غزوة الضباب: محاولات الاقتحام المستمرة لسبتة تثير قلق المغاربة والإسبان + فيديو

المساء اليوم – تطوان:

أصبحت المحاولات المتكررة لاقتحام مدينة سبتة بشكل جماعي من طرف مئات الشباب والقاصرين تثير قلق الإسبان والمغاربة معا، حيث تمت أبرز هذه المحاولات عبر البحر مساء الأحد.

ومما يترجم القلق الرسمي من تكرار وخطورة هذه المحاولات، هو قيام والي جهة طنجة، يونس التازي، بزيارة إلى منطقة الفنيدق الاثنين، وكان برفقته عدد من المسؤولين الأمنيين.

ويعتبر الوالي التازي على دراية كبيرة بالوضع الأمني في المنطقة، على اعتبار أنه كان عاملا على تطوان لعدة سنوات، ولديه اطلاع واسع على التفاصيل الأمنية، وأيضا الاجتماعية التي أدت إلى هذا الوضع غير المسبوق.

وعرف مساء الأحد عملية اقتحام مثيرة لمدينة سبتة عبر البحر، وهي عملية نفذها عدد كبير من القاصرين والشباب، والذين استغلوا كثافة الضباب بالمنطقة وحاولوا اقتحام سبتة بشكل جماعي.

والمثير أن عملية الاقتحام الأخيرة كان ضمنها مهاجرون أفارقة من جنوب الصحراء، غير أن أغلب المقتحمين مغاربة، بينهم نسبة من الجزائريين وحاملي جنسيات أخرى.

وأعلنت مندوبة الحكومة الإسبانية بمدينة سبتة، كريستينا بيريز، أنه تم إحباط عملية التسلل الجماعي، وأشادت، بجهود السلطات الأمنية المغربية، وقالت إنه “بدون مساعدة الفرق المغربية كان الوضع ليصبح أكثر تعقيدا”.

غير أن إسبانيا لعبت دورا كبيرا في تهييج الراغبين في التسلل، حيث أعلنت مؤخرا عن نقل العشرات من القاصرين المغاربة وغيرهم، إلى التراب الإسباني بشبه الجزيرة الإيبيرية، وهو ما يعتبر تشجيعا للباقين بتجربة حظهم.

وشبه البعض ما جرى يوم الأحد في “غزوة الضباب” بما جرى سنة 2019، حين اقتحم المئات من القاصرين والشباب مدينة سبتة، في وقت كانت العلاقات بين الرباط ومدريد تمر بأحد أسوأ مراحلها.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )