المساء اليوم - م. المجذوبي فشل المنتخب المغربي الرديف في ثاني مواجهة له ضمن المجموعة الثانية من بطولة كأس العرب بقطر أمام منتخب عمان. النتيجة السلبية المسجلة هي نفس النتيجة التي سبق للمنتخبين أن خرجا بها بينهما يوم ثامن شتنبر من عام 2008، في أول لقاء ودي بينهما. ويعود فشل المنتخب المغربي عشية اليوم الجمعة يعود بالأساس إلى غياب تجانس فعلي بين مكنونات المنتخب المغربي في ظل اللعب الفردي وغياب روح الفريق. وكان منتخب عمان أكثر تنظيما وانضباطا في لعبه المفتوح، مع تشديد الرقابة الصارمة على لاعبي المنتخب الذين عجزوا عن اختراق الدفاع العماني إلا في مناسبتين من الجولة الأولى بواسطة العميد المطرود حمد الله في الدقيقة 53. كما لم يقم السكتيوي بإخراج أسلحته التقنية بنهج تكتيكي صارم يعتمد على اللعب المفتوح بإدراج الكرة عبر الأروقة اليمنى واليسرى على مستوى الهجوم الذي عانى من عقم كبير، ولم يكن في يومه، وكان اللاعبون يعيدون الكرة مرارا إلى الخلف في غياب بناء العمليات نحو معترك الخصم العماني. واتضح بشكل جلي أن المنتخب المغربي عانى من عامل اللياقة البدنية التي عادة مع تساهم وتساعد في خرق رقعة الملعب طولا وعرضا، بل أحيانا كان لاعبو المنتخب المغربي يلتقطون الكرة ثم يهدونها للاعبي المنتخب العماني، الذي اعتمد قفل المنافذ وبذلك غابت فعالية الخط الأمامي للمنتخب المغربي. هذه النتيجة تجعل طارق السكتيوي مطالبا في المواجهة المقبلة أمام السعودية لخوض الأوراق الرابحة بتفادي الهزيمة، لأن أمل بلوغ دور الربع النهائي قائم مع تعادل آخر، لذلك يجب تفادي الهزيمة لتجنب الحسابات مادام في جعبته 4 نقاط.