لم ينسوا الإهانة في مونديال قطر: لاعبون إسبان هتفوا ضد المغرب وبريطانيا في احتفالية اليورو..!

المساء اليوم:

يبدو أن عددا من لاعبي المنتخب الإسباني، وعلى رأسهم اللاعب ألفارو موراتا، لم ينسوا الإهانة الكبيرة التي تلقوها على يد المنتخب المغربي في مونديال قطر، حين تم إخراجهم من دوري الربع بطريقة مهينة، فقرروا الانتقام بطريقة صبيانية خلال احتفالية المنتخب الإسباني بفوزه بيورو ألمانيا شهر يوليوز الحالي.

وأثارت عبارات أطلقها لاعبو منتخب إسبانيا أثناء الاحتفال في شوراع العاصمة مدريد بكأس أوروبا الكثير من الجدل في المغرب وإنكلترا كما في إسبانيا، بسبب أنها تعتبر مسا بسيادة البلدين.

وأظهر مقطع فيديو انتشر للاحتفال لاعبي إسبانيا يرددون “جبل طارق إسباني” في إشارة إلى صخرة جبل طارق الذي تسيطر عليه بريطانيا وتطالب به إسبانيا، فيما ردد لاعبون وعدد من الجمهور عبارة “والمغرب أيضا”.

وبدأ ألفارو موراتا، قائد المنتخب الإسباني، الهتافات، بينما كان رودري هو اللاعب الذي هتف مع زملائه في الفريق، “والمغرب أيضا”.

وبدا إقحام المغرب في هذه الهتافات أمرا مثيرا للاستغراب، لأنه لا علاقة له باليورو، مثل بريطانيا، كما أن اللاعب لامين جمال من أصول مغربية لعب دورا محوريا في فوز إسبانيا بهذا اللقب.

كما أن المغاربة شجعوا المنتخب الإسباني بشكل قوي في يورو 2024، أولا لأنه ليست لهم عقد تاريخية مع إسبانيا، كما أن إسبانيا والبرتغال كانتا تابعتين للمغرب لمدة ثمانية قرون تقريبا.

ونقلت صحيفة “لاراثون” الإسبانية أن اتحاد جبل طارق لكرة القدم أعلن، الثلاثاء، عزمه تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بسبب الهتافات،  ووصف الاتحاد الهتافات بأنها “استفزازية ومهينة” وشدد على أنه “في كرة القدم لا يوجد مكان لسلوك من هذا النوع”.

وأكد التقرير أن الهتافات أثارت الغضب في المغرب أيضا حيث اعتبرتها وسائل إعلام مغربية عنصرية ومسيئة دون أن يصدر تعليق رسمي من الرباط.

ونقلت الصحيفة أن  احتفالات المنتخب الإسباني لكرة القدم بعد عودته إلى مدريد لم تخل من لحظات أثارت جدلا في إسبانيا وخارجها بسبب التعبيرات العنصرية والسياسية التي احتوتها والتي لا علاقة لها بالاحتفال.

ووصل المنتخب الإسباني لكرة القدم، المتوج بلقب كأس أوروبا في ألمانيا، إلى مدريد الإثنين حيث تم استقبال لاعبيه في القصر الملكي في سارسويلا الملكي، واحتفل مع عشرات الآلاف من المشجعين في شوارع العاصمة الإسبانية.

ونجح منتخب لا روخا في الظفر باللقب الرابع في تاريخه بعد أعوام 1964 و2008 و2012 والانفراد بالرقم القياسي في عدد الألقاب بفارق لقب واحد عن شريكتها السابقة وضحيتها في ربع النهائي ألمانيا.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )