المساء اليوم – متابعة: خلق مشهد من الفيلم المغربي Burnout نقاشاً حاداً وجدلا واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي في المغرب، الفيلم صدر سنة 2017، ويُظهر مشهده كلاً من الممثل إدريس الروخ والممثلة سارة برليس في "مشهد جنسي جريء"، "دخيل وجديد" على السينما المغربية والمُشاهد المغربي. رواد مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا المشهد بشكل واسع، واعتبره الكثيرون خادشاً لـ"حياء المغاربة وأن مثل هذه المشاهد دخيلة على الأفلام المغربية"، الفيلم كان قد تم اختياره لتمثيل المغرب في فئة جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ91، وهو كتابة وإخراجا لنور الدين لخماري، ومن بطولة كل من سارة بيرلس ومرجانة العلوي وأنس الباز وإدريس الروخ، وغيرهم. المشهد "الجنسي الجريء" جعل إسم الممثل إدريس الروخ يتصدر محركات البحث منذ أمس الخميس، كما جرّ عليه وابلاً من الانتقادات الحادة واللاذعة، لكن الممثل دافع على الفليم والمشهد قائلاً في تصريح إعلامي، إن "السينما هي مرآة نرى من خلالها عيوبنا، وبالتالي لا دخل للأخلاق أو الدين هنا، رغم أن الدين كذلك يتحدث عن الجنس وغيرها من السلوكات المشينة بين البشر". وتساءل الروخ بعد الضجة العارمة التي أثيرت حول المشهد (القديم)، "هل مجتمعنا لا يتحدث عن الجنس؟ لماذا يتحدثون عنه وهم مختبئون؟ يعتقدون أنه فعل مشين، وإن كان أحد يعتقد ذلك فلا يجب أن يمارسه أو يتحدث عنه أو يشاهده، إن مسألة التطهير مهمة جدا، علاش كنمشيو للحمام؟ باش نغسلوا الأوساخ ديالنا، وعلاش كنمشيو عند الأطباء؟ باش نحيدو الأمراض لي فينا، وعلاش كنقراو القرآن؟ باش نغيروا السلوكات الخايبة فينا، وكذلك الأعمال الفنية تُطهرنا من أوساخنا وسلوكاتنا السلبية". ويُسلط فيلم Burnout الضوء على عدد من النماذج المجتمعية لبعض الشخصيات في مدينة الدار البيضاء، كما يطرح مسألة الفوارق الطبقية، وعدد من الظواهر الاجتماعية، مثل الإجهاض، والتناقض في القيم، تمامًا كما فعل مخرجه في فيلميه "كازا نيغرا" و"الزيرو".