Site icon ALMASSAA ALYOUM المساء اليوم

معرض جماعي للمشاغل الفنية في الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي

Assila peinture 4 586664864

يكفي أن تُدثر الأصباغ، وريشات الرسامين وألوانهم جدران مدينة، حتى تُخرجها عن نطاق المألوف، وتنأى بها عن صخب شوراع الحواضر الحديثة ونمطيتها، وتصنع منها مدينةً أصيلةً تتحيز لأهل الفن ورواده، وذلك حال مدينة "أصيلة" بالشمال المغربي. فقد أضفت اللوحات الجدارية التي تتزين بها شوراع أصيلة، على هذه المدينة التاريخية رونقا خاصة، جعلت الرسم حرفة أهلها، وهواية يتقاطر فنانون عالميون على هذه الحاضرة المغربية لممارستها، فالبيوت أضحت للراسمين أوراقا، والشوارع صارت تشبه بزهو أوانها متاهات معرض تشيكيلي مفتوح أمام العابرين، ما جعل أصيلة نفسها تصير"لوحة رسم كبيرة"، تسمح لكل المُبدعين الذين يزورونها بترك آثارهم على جدرانها. (11-09-2014) (Jalal Morchidi - Anadolu Ajansı)

المساء اليوم – أصيلة:

افتتح مساء السبت بقصر الثقافة بأصيلة معرض جماعي لأعمال المشاغل الفنية المنظمة في إطار الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، بحضور نخبة من الفنانين والمثقفين وعشاق الفن والإبداع.

ويضم هذا المعرض حوالي 60 عملاً فنياً أنجزها فنانون من مشارب مختلفة شاركوا في مشاغل الرسم والنقش والطباعة الحجرية، التي أقيمت في إطار هذه الدورة من الموسم والمخصصة للفنون التشكيلية، بالإضافة إلى عشرات الإبداعات التي أنجزها الأطفال المشاركون في ورشة “مواهب الموسم”.

وقال الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، حاتم بطيوي، إن هذا المعرض يتوج مختلف المشاغل الفنية المنظمة في إطار هذه الدورة الربيعية، ولا سيما مشاغل النقش والطباعة الحجرية والرسم، التي شارك فيها أكثر من 20 فنانا من مختلف الخلفيات الفنية.
وأضاف بطيوي أن “هذا المعرض يقدم أعمالا فنية أبدعها فنانون من عدة بلدان، من بينها المغرب، بغير قليل من الشغف والموهبة”، مشيرا إلى أنه بإمكان الجمهور والزوار أيضا اكتشاف إبداعات أطفال الموسم.
وأكد الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة أن هذا المعرض يهدف إلى أن يكون مناسبة للاحتفاء بإبداعات هؤلاء الفنانين الموهوبين وتسليط الضوء على أعمالهم.
من جانبه، أشار الرسام عبد القادر المليحي، منسق مشاغل الفنون، إلى أن هذا المعرض يحتفي بإبداع وموهبة والتزام نحو عشرين فنانا شغوفا من المغرب والبحرين وسوريا وإسبانيا ورومانيا والمملكة المتحدة، شاركوا في مختلف الورشات الفنية المنظمة في إطار الدورة، داعيا الجمهور للحضور واكتشاف هذه الإبداعات الفريدة التي كانت مدينة أصيلة مسرحا لها.

وسجل المليحي أن هذه المشاغل أتاحت الفرصة للفنانين المشاركين لتبادل تجاربهم وتطوير تقنياتهم واستكشاف آفاق إبداعية جديدة.
وعلى مر دورات موسم أصيلة الثقافي الدولي، أصبحت هذه المشاغل بمثابة مكان للقاء بين الفنانين والنقاد، حيث وفرت لهم أرضا خصبة للتوفيق بين تجاربهم الإبداعية ومشاركة تطلعاتهم الفنية.
وتميزت هذه الدورة الربيعية، المخصصة للفنون التشكيلية، بتنظيم معارض وورشات فنية شارك فيها عدد من الفنانين المغاربة والأجانب، كما تخللتها ورشات “مواهب الموسم” والمخصصة للمبدعين الناشئين، وشملت الرسم والتعبير الأدبي وكتابة الطفل.

Exit mobile version