المساء اليوم: أوردت سبعة مصادر مطلعة بأن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن والسعودية تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بشأن ضمانات أمنية أمريكية ومساعدة في المجال النووي للأغراض المدنية رغم أن اتفاق التطبيع الذي يجري الحديث عنه بين إسرائيل والسعودية في إطار "صفقة كبرى" في الشرق الأوسط لا يزال بعيد المنال. فيما توقعت مصادر مطلعة أن يتضمن هذا الاتفاق الأمني تبادل التقنيات الحديثة مع الرياض بما في ذلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وتحدد مسودة للعمل المبادئ والمقترحات التي تهدف إلى إعادة الجهود التي تقودها الولايات المتحدة بشأن المنطقة المضطربة إلى نصابها بعدما انفرط عقد الأمور إثر حرب الإبادة التي تقودها إسرائيل في غزة، بحسب مصدرين اطلعا على المسودة. ويبدو أن سعي واشنطن والرياض يمثل استراتيجية بعيدة المدى تواجه العديد من العقبات ليس أقلها عدم اليقين بشأن ما يمكن أن يؤول إليه الصراع في غزة. وكشفت خمسة من المصادر أن المفاوضين الأمريكيين والسعوديين يعطون في الوقت الراهن الأولوية لمعاهدة أمنية ثنائية يمكن أن تكون بعد ذلك جزءا من حزمة أوسع يتم عرضها على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي سيتعين عليه أن يقرر ما إذا كان سيقدم تنازلات لضمان التوصل لعلاقات تاريخية مع الرياض. وقف مشتريات الأسلحة الصينية ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر الخميس "نحن قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق" بشأن الجزء الأمريكي السعودي من الحزمة، وأشار إلى أنه يمكن تسوية التفاصيل "في وقت قصير للغاية". ووفقا لدبلوماسيين أجانب في الخليج ومصادر في واشنطن فمن المرجح أن يتعلق هذا الجزء من الخطة بضمانات أمريكية رسمية للدفاع عن المملكة، بالإضافة إلى حصول السعودية على أسلحة أمريكية أكثر تقدما مقابل وقف مشتريات الأسلحة الصينية ووضع قيود على استثمارات بكين في البلاد. كما توقعت مصادر مطلعة أن يتضمن الاتفاق الأمني الأمريكي السعودي تبادل التقنيات الحديثة مع الرياض بما في ذلك المتعلقة بالذكاء الصناعي. وبحسب مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته، من المتوقع استكمال بنود الاتفاق في غضون أسابيع.