مهمة ثقيلة على عاتق الركراكي: إنجاز جيد في قطر.. وتأهيل المنتخب لمونديال 2026

المساء اليوم:

بعدما تم رسميا تعيين وليد الركراكي لقيادة المنتخب الوطني الأول خلفا لوحيد خليلوفيتش اليوم الأربعاء، وبعقد يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2026، فإن التساؤلات تركز على مدى قوة التحدي الملقى على كاهل المدرب المغربي، والمطالب بتحقيق ثلاث مهام كبيرة، وهي تحقيق إنجاز جيد في مونديال قطر 2022، وإنجاز مماثل في كاس الأمم الإفريقية 2024 في الكوت ديفوار، والتأهل لمونديال 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية.

كما تأمل جماهير “أسود الأطلس” أن يحل المدرب الجديد المشاكل العالقة التي نشبت بين المدرب السابق وبعض نجوم المنتخب المغربي، وفي مقدمتهم صانع ألعاب تشلسي حكيم زياش، الذي استبعده خليلوزيتش من المنتخب، واتهمه بأنه يتصرف بطريقة “غير احترافية” أثناء تواجده في المعسكرات التدريبية.

ومن المتوقع أن تكون عودة زياش للمنتخب وشيكة بعد تولي الركراكي، الذي يسعى للمّ شمل نجوم المغرب لتحقيق أفضل نتيجة في مونيال قطر.

وقال رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، إن الركراكي سيقود المنتخب في كأس العالم بقطر التي تنطلق في نونبر المقبل، وأضاف -في مؤتمر صحفي- أن عقد الركراكي يتضمن بندا يشترط الوصول إلى قبل نهائي كأس الأمم الأفريقية 2024 في ساحل العاج بحد أدنى.

وأكد لقجع أنه سيوفر كل الثقة والدعم والتسهيلات للمدرب الجديد الذي كان لاعبا سابقا في تشكيلة المغرب عندما بلغ نهائي كأس الأمم الأفريقية 2004.

وقال الركراكي “لم أكن محظوظا كلاعب بعدما كنت قريبا من التأهل لكاس العالم في مناسبتين.. ولقد أتيحت لي فرصة التعويض كمدرب، وأضاف “سنقاتل من أجل تقديم الأفضل وإسعاد الجمهور المغربي وسأعطي حياتي لتحقيق الأهداف“.

وكان الركراكي قاد الوداد للفوز بثنائية الدوري المحلي ودوري أبطال أفريقيا الموسم الماضي، وأحرز لقب الدوري القطري مع الدحيل في 2020، وفاز مع الفتح الرباطي بالدوري للمرة الوحيدة في 2016 إلى جانب التتويج بكأس العرش.

وسبق للركراكي -الذي كان لاعبا في تشكيلة “أسود الأطلس” عندما بلغ نهائي كأس الأمم 2004- أن عمل مساعد مدرب لمنتخب المغرب عامي 2012 و2013 مع رشيد الطاوسي.

  وسيكون أول اختبار أمام الركراكي (46 عاما) مع المغرب، عندما يخوض مباراتين وديتين في إسبانيا أمام تشيلي وباراغواي في 23 و27 المقبل. وسيلعب منتخب المغرب في المجموعة السادسة لكأس العالم إلى جانب بلجيكا وكرواتيا وكندا.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )