المساء اليوم: تعرض اليوم الخميس رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان اليوم الخميس لمحاولة اغتيال فاشلة، أُصيب على إثرها بأصيب بطلقتين في ساقه بعد إطلاق نار على موكبه في شرق البلاد، وقال أحد مساعدي عمران خان إن عددا من زملائه أصيبوا أيضا وسط أنباء عن مقتل أحدهم، وذلك بعد أن فتح رجل النار من سلاح آلي وأصاب عدة أشخاص بينهم عمران خان الذي نُقل إلى المستشفى". ووقعت محاولة الاغتيال في وزير آباد على بعد 200 كيلومتر من العاصمة إسلام اباد، وكان عمران خان (70 عاما) يقود مسيرة احتجاجية تضم المئات صوب إسلام آباد للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة. وذكر المتحدث باسم الحزب فؤاد تشودري أن رصاصة أصابت ساق خان، كما أُصيب زميله في الحزب فيصل جاويد بجروح نتيجة الرصاص. أصابت رصاصة ساق عمران خان. ونُقل كلاهما إلى المستشفى لتلقي العلاج". وقال جاويد، الذي كانت ملابسه ملطخة بالدماء، لقناة جيو التلفزيونية من المستشفى "العديد من زملائنا أصيبوا، وسمعنا أن أحدهم مات"، هذا في الوقت الذي أدان رئيس الوزراء شهباز شريف حادث إطلاق النار وأمر وزير الداخلية بفتح تحقيق على الفور. ومنذ أن أطاح تصويت في البرلمان بخان في أبريل الماضي، نظم رئيس الوزراء السابق مسيرات في جميع أنحاء باكستان مما قلّب المعارضة على الحكومة التي تكافح من أجل إخراج الاقتصاد من أزمة تركتها فيه إدارة خان، الذي كان يخطط لقيادة موكب السيارات باتجاه الشمال حتى إسلام اباد لجذب مزيد من الدعم على طول الطريق حتى دخول العاصمة. وقال خان في رسالة مصورة عشية المسيرة "أريد مشاركتكم جميعا. هذا ليس من أجل السياسة أو المكاسب الشخصية أو الإطاحة بالحكومة... إنه لجلب الحرية الحقيقية للبلاد".