المساء اليوم - متابعة: حذر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إسرائيل بأنها سترتكب "أكبر حماقة" إذا هاجمت لبنان، وأن التصعيد على الحدود مرهون بسلوك تل أبيب تجاه بيروت، مُشدداً على أن كل الاحتمالات في "جبهتنا مفتوحة ومطروحة، ويمكن أن نذهب إليها في أي وقت من الأوقات، وإذا ارتكب العدو عملية استباقية ضد لبنان سيكون قد ارتكب أكبر حماقة في تاريخه". وقال نصرالله في خطابه اليوم الجمعة إنّ "ما يجري على "جبهتنا مهم جداً ومؤثر جداً ولن يتمّ الاكتفاء به"، وكشف أنّ الجبهة في جنوب لبنان استطاعت أن تجذب ثلث الجيش الإسرائيلي، الذي منذ اليوم الأول فتحت له أميركا مخازن الأسلحة، مضيفاً أن "القضاء على حماس هدف غير قابل للتحقق"، مطالبا "الحكومات العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها لوقف الحرب". وفيما يخص عملية "طوفان الأقصى"، في الـ7 من أكتوبر الماضي، قال نصر الله "لم يكن هناك خيار آخر غير طوفان الأقصى، الخيار الآخر هو الموت والسكوت والانتظار، وما حدث يستحق كل هذه التضحيات، كما كان واضحاً من الساعات الأولى أنّ "العدو" كان شارداً وضائعاً وفي حالة غضب وجنون"، معتبراً أنّ الأهداف المناطة حالياً هو وقف العدوان على قطاع غزة بالدرجة الأولى والهدف الثاني أن تنتصر غزة. كما وجّه نصرالله في خطابه رسالة لأميركا، معتبراً أنّ "التهويل الأميركي لا يجدي نفعاً"، وقال إنّ "الأساطيل الأميركية في الشرق الأوسط لا تخيفنا ولم تخفنا وقد أعددنا لها عدتها، من يريد أن يمنع حربا إقليمية يجب أن يسارع إلى وقف العدوان على غزة". وأكد أمين عام حزب الله أنّ في المقاومة تخوض معركة صمود، "لم نصل إلى مرحلة الانتصار بالضربة القاضية، ولكننا ننتصر بالنقاط"، مشدداً على أن تطور جبهة لبنان مرتبط "بمسار وتطور الأحداث في غزة، فهذه الجبهة هي جبهة تضامن، ومساندة لغزة.