نفقات التمدرس تضاعفت أكثر من ثلاث مرات منذ 2001 وبمُتوسطٍ يتجاوز 4000 درهم

المساء اليوم – متابعة:

مع بداية موسم دراسي على وقع زيادات مهولة في أثمان المواد الاستهلاكية، تحسب الطبقتان الفقيرة والمتوسطة من الأسر المغربية ألف حساب للموسم الدراسي الجديد، لا سيما نتيجة الحديث عن ارتفاع في سعر الكتاب المدرسي وندرة المقررات الدراسية الجاهزة، إضافة إلى الجدل بين المدارس الخاصة وأولياء التلاميذ حول ارتفاع تكاليف التسجيل، كشف تقرير لـ” المندوبية السامية للتخطيط” بأن الإنفاق على التمدرس في البلاد تضاعف إلى أكثر من ثلاثة أضعاف (3.4) بين عامي 2001 و2019، إذ انتقل من 1277 درهما إلى 4365 درهما.

وأفاد تقرير المندوبية بأنه اعتمادا على الوسط السكني للأسر فإن هذه النفقات انتقلت من 461 إلى 1484 درهم بالوسط القروي ومن 1629 إلى 5701 درهم بالوسط الحضري، وبحسب معطيات التقرير الصادر بمناسبة الدخول المدرسي المرتقب الاثنين المقبل، فإن حجم تلك النفقات من ميزانية الأسر خلال الفترة نفسها انتقل من 1.6% إلى 4.8% على المستوى الوطني، ومن 0.7% إلى 2.2% في المناطق القروية، ومن 2%إلى 5.6% في المناطق الحضرية.

وتحدث التقرير عن ارتفاع نفقات التمدرس للفرد الواحد سنويا بنسبة 7.6% لكل متمدرس في الوسط القروي و11.9%في الوسط الحضري، لافتا إلى أنه يعادل 6.5% على المستوى الوطني. وتُنفق الأسر المغربية تنفق على تمدرس أبنائها ما يقارب 4400 درهم، مشيراً إلى أن ما يزيد عن 6 من كل 10 أسر مغربية (61.5%) لديها أطفال في المدرسة ومتوسط إنفاقها على تمدرس أطفالها في جميع المستويات يصل إلى 4365 درهما وهو ما يمثل 4.8% من ميزانيتها السنوية، حسب تقرير المندوبية السامية.

فيما بلغ متوسط الإنفاق السنوي للأسرة لكل فرد متمدرس بلغ 2356 درهما سنة 2019، وأن هذا الإنفاق يعرف تفاوتا كبيرا وفق وسط السكن ومستوى المعيشة وقطاع ومستوى التعليم، وأشار المندوبية إلى أن الحد الأدنى لكلفة تمدرس طفل واحد تتراوح من 1087 درهما في القطاع العمومي، وصولا إلى 7726 درهما للأطفال في قطاع التعليم الخصوصي.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

تعليقات ( 0 )