المساء اليوم - وكالات: أعلنت مؤسسات الحماية المدنية الجزائرية انتهاء عمليات الإنقاذ للأشخاص الذين حاصرتهم سيول الأمطار في نهاية الأسبوع في ولايات عدة، مشيرة إلى أن السيول والفيضانات التي شهدتها ولايات بشمال الجزائر نهاية الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل طفلين، إضافة إلى خسائر مادية كبيرة بسبب تضرر أبنية ومساحات زراعية وعدد من موانئ الصيد الصغيرة. وقد تعرضت مدينة فوكة بولاية تيبازة غرب العاصمة لخسائر مادية كبيرة. وتستمر حاليا عمليات فتح الطرقات وسحب المخلفات التي جرفتها السيول في ولاية تيبازة، وسط نقاشات بشأن آليات الحد من آثار هذه الكوارث الطبيعية. ولقي 3 أشخاص مصرعهم، الخميس، جراء فيضانات ضربت عدة ولايات شمال الجزائر، بعد جفاف دام لأكثر من شهرين. وأفادت الحماية المدنية لولاية قالمة (شمال شرق) في بيان، أنها عثرت على جثة طفلة يبلغ من العمر 7 أعوام، جرفتها مياه أحد الوديان مساء الأربعاء. وأوضحت في البيان أنها أنقذت أيضا 27 مهاجرا إفريقيا جرفتهم مياه أحد الأودية بالولاية، بينهم رضيع و13 طفلا، بعد أمطار غزيرة تضرب المنطقة منذ عدة أيام. من جهتها، ذكرت الإذاعة الجزائرية أن "شخصا بلا مأوى توفي جراء الفيضانات التي ضربت منطقة القليعة بولاية تيبازة الساحلية غربي العاصمة". بدورها، أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية في بيان، وفاة طفل الخميس، ببلدية خميستي بولاية تيبازة "إثر سقوط جدار أحد الملاعب جراء التقلبات الجوية الأخيرة". وأعلنت السلطات بولاية تيبازة تعليق الدراسة في عدد من المدارس، وقطع الكهرباء كإجراء احترازي للسماح بامتصاص المياه المتسربة إلى المنازل. وفي العاصمة الجزائر تسببت الفيضانات في قطع طرقات سريعة وإغراق عدد من الأحياء، ما تسبب في زحمة مرور خانقة. وبعد جفاف في مارس وأبريل الماضيين، تشهد هذه الأيام عدد من المقاطعات الشمالية أمطارا غزيرة وغير اعتيادية ساهمت بارتفاع مخزونات السدود. وتتوقع إدارة الأرصاد الجوية الجزائرية تساقط المزيد من الأمطار المصحوبة برعد خلال الأيام المقبلة في الولايات الشمالية.