Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الاستخبارات الكروية: حكايات مثيرة عن جواسيس يطاردون الحياة “الخاصة” للاعبين..!

أكتوبر 16, 2026

هكذا تعيش سبتة: الخوف من “غزو” جديد.. وسؤال كبير: ماذا يخطط المغرب. !؟

أكتوبر 16, 2026

مجلس الأمن: اللجنة الرابعة تعتمد قرارا يكرس القرار التاريخي رقم 2797

أكتوبر 16, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أكتوبر 16, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

الألواح الشمسية العائمة على السدود.. هل تنقذ المغرب من تبخر مياهه..!؟

المساء اليومالمساء اليومسبتمبر 12, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – متابعات:

في ظل تفاقم أزمة الإجهاد المائي واشتداد آثار التغير المناخي، يبحث المغرب عن حلول مبتكرة تقلّص ضياع موارده الحيوية، وعلى رأسها المياه.
من هذه الحلول، برز مشروع غير مسبوق يتمثل في تركيب ألواح شمسية عائمة على سطح سد طنجة المتوسط، على مساحة 10 هكتارات، للحد من تبخر المياه وإنتاج طاقة نظيفة.

مشروع بيئي بطابع مزدوج

وعلى بعد 45 كلم من مدينة طنجة، تتوزع ألواح شمسية عائمة على جزء من بحيرة سد طنجة المتوسط، في أول تجربة من نوعها بالمغرب، ويهدف المشروع إلى حماية السد من أشعة الشمس المباشرة للحد من تبخر المياه، مع توليد طاقة كهربائية نظيفة.

وشهد المغرب موجة جفاف امتدت لسبع سنوات متتالية أثرت على الواردات المائية في كل الأحواض، وأسفرت عن استنزاف كميات كبيرة من المياه. كما ساهمت درجات الحرارة القياسية التي عرفتها البلاد في تسريع وتيرة تبخر مياه السدود، إذ بلغ معدل التبخر خلال السنوات الخمس الأخيرة نحو 530 مليون متر مكعب سنويا، حسب معطيات وزارة التجهيز والماء.

تفاصيل المشروع

وفي إطار السعي لإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة هذه التحديات، أطلقت وزارة التجهيز والماء، بشراكة مع وكالة الحوض المائي اللوكوس ومؤسسات عمومية وخاصة، مشروع الألواح الشمسية العائمة على سد طنجة المتوسط عام 2024، بهدف إنتاج طاقة كهربائية لتلبية حاجيات ميناء طنجة المتوسط القريب، إلى جانب تقليص تبخر مياه السد.

ويقع السد على نهر الرمل، وتبلغ مساحة خزانه المائي حوالي 123 هكتارا، بسعة تصل إلى 23 مليون متر مكعب، ويُستخدم لتزويد السكان بالماء الصالح للشرب والحماية من الفيضانات.

ومنذ بدء استغلاله سنة 2008، بلغ متوسط الواردات السنوية 11.8 مليون متر مكعب، مقابل معدل تبخر يبلغ 1.1 مليون متر مكعب سنويا.

وقالت وزارة التجهيز والماء للجزيرة نت إن المشروع:

يعتمد على تركيب 22 ألفا و464 لوحة شمسية باستخدام نظام عائم مرن قادر على التكيف مع تغير منسوب المياه حتى 41.5 مترا.

يستخدم تقنيات عالية لتحمّل رياح قد تصل سرعتها إلى 200 كلم/س، إضافة إلى نظام مراقبة عبر “جي بي إس” يسمح بالتتبع اللحظي وإرسال تنبيهات فورية عند حدوث أي خلل.

يمتد هذا النظام على مساحة 10 هكتارات من سطح البحيرة، بقدرة إنتاجية تصل إلى 13 ميغاواط-كريست (MWc)، وباستثمار إجمالي يقدّر بـ130 مليون درهم (نحو 13 مليون دولار).

يتوقع أن يُسهم المشروع في تقليص تبخر مياه السد بنسبة لا تقل عن 40%، ما ينعكس إيجابا على الحفاظ على المخزون المائي.

توجه نحو التوسّع في التجربة

ووفق المصدر ذاته، تجري حاليا دراسات جدوى لإنشاء مشروعين مماثلين، الأول في سد لالة تكركوست قرب مراكش على وادي النفيس، أحد روافد نهر تانسيفت، والثاني في سد وادي المخازن، وهو أكبر سدود شمال المغرب وتبلغ سعته نحو 700 مليون متر مكعب.

ويتوفر المغرب حاليا على 154 سدا كبيرا بطاقة إجمالية تُقدّر بـ20.7 مليار متر مكعب، إلى جانب 150 سدا صغيرا ومتوسطا، و17 منشأة لتحويل المياه بين الأحواض، مما يبرز أهمية التفكير في توسيع هذه المشاريع على نطاق وطني.

يمتلك المغرب حاليا 154 سدا كبيرا بطاقة إجمالية تُقدر بـ20.7 مليار متر مكعب إلى جانب 150 سدا صغيرا ومتوسطا و17 منشأة لتحويل المياه بين الأحواض

بين الإشادة والانتقاد البنيوي

ويصف عبد العزيز الجناتي، المنسق الوطني للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، المشروع بأنه “مكسب مهم في سياق الإجهاد المائي الذي يعاني منه المغرب”.

ويصنف المغرب ضمن الدول التي تعاني من الإجهاد المائي، حيث تقدر موارده المائية السطحية سنويا بـ18 مليار متر مكعب، في حين تمثل المياه الجوفية حوالي 20% من إجمالي الموارد.
وتراجعت حصة الفرد من المياه إلى أقل من 650 مترا مكعبا سنويا، مقارنة بـ2600 متر مكعب في ستينيات القرن الماضي، ومن المتوقع أن تنخفض إلى نحو 540 مترا مكعبا بحلول سنة 2040.

وسجلت المملكة عام 2024 عجزا مطريا متوسطا بنسبة 24.8%، فيما بلغ متوسط الانحراف الحراري على الصعيد الوطني +1.49 درجة مئوية مقارنة بالمعدل المناخي المرجعي للفترة 1991-2020، وهو أعلى رقم يُسجل في البلاد.

رغم وصفه المشروع بأنه “خطوة إيجابية”، يرى الجناتي أنه يبقى غير كافٍ بالنظر إلى حجم التحديات، مشيرا إلى أن المغرب يفقد سنويا ما بين 700 مليون ومليار متر مكعب من المياه بالتبخر، في وقت لم يتجاوز فيه ملء السدود خلال صيف 2025 نسبة 35%، مقارنة بـ70% قبل عشر سنوات.

وأكد على أهمية معالجة الأسباب البنيوية لأزمة المياه، وفي مقدمتها الزراعات المُستنزِفة للمياه وضعف ترشيد الاستعمالات، داعيا إلى دمج هذه المشاريع في إطار سياسة وطنية شاملة تأخذ في الاعتبار العدالة المناخية، وتُراجع الخيارات الفلاحية والاستهلاكية حتى لا تتحول هذه الحلول إلى مجرد مسكنات رمزية لأزمة وجودية.

من جهته، اعتبر محمد بنعبو، الخبير في المناخ والتنمية المستدامة، أن المشروع يندرج ضمن جهود الحفاظ على الموارد المائية، ويستفيد من تجارب ناجحة لدول مثل الصين وكندا.

وأكد في تصريحه للجزيرة نت أن تعميم هذه المبادرة على مسطحات مائية أخرى سيسهم في الحد من التبخر، خصوصا مع تزايد عدد الأيام المشمسة في المغرب، وهو ما يعزز الأمن المائي لقطاعات حيوية كالسياحة والزراعة.

كما شدد بنعبو على ضرورة تنفيذ هذه المشاريع بأسلوب مستدام يحافظ على التنوع البيولوجي والمنظومات البيئية في البحيرات والسدود.

رؤية مستقبلية أم حل ظرفي؟

ورغم الأثر الملموس لمشروع الألواح الشمسية العائمة في تقليص التبخر وإنتاج الطاقة، يظل السؤال المطروح: هل يمثل هذا المشروع بداية سياسة مائية وطنية جديدة مبنية على الابتكار والتكامل، أم إنه يبقى مبادرة محدودة النطاق أمام تحديات مائية عميقة وبنيوية؟
الإجابة ستتحدد بمدى قدرة الدولة على تعميم هذا النموذج وربطه بإصلاحات أوسع تشمل: سلوك الاستهلاك، وأنماط الزراعة، وعدالة توزيع الموارد.

المصدر: الجزيرة.نت

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإرفعوا البطاقة الحمراء في وجه إسرائيل..!
التالي “الويفا” تختار ملعبا إسبانيا لاحتضان نهائي عصبة الأبطال 2027

المقالات ذات الصلة

الاستخبارات الكروية: حكايات مثيرة عن جواسيس يطاردون الحياة “الخاصة” للاعبين..!

أكتوبر 16, 2026

هكذا تعيش سبتة: الخوف من “غزو” جديد.. وسؤال كبير: ماذا يخطط المغرب. !؟

أكتوبر 16, 2026

مجلس الأمن: اللجنة الرابعة تعتمد قرارا يكرس القرار التاريخي رقم 2797

أكتوبر 16, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 16, 2026

الاستخبارات الكروية: حكايات مثيرة عن جواسيس يطاردون الحياة “الخاصة” للاعبين..!

المساء اليوم – وكالات: في إحدى ليالي عام 1992، كان أليكس فيرغسون يحضر…

هكذا تعيش سبتة: الخوف من “غزو” جديد.. وسؤال كبير: ماذا يخطط المغرب. !؟

أكتوبر 16, 2026

مجلس الأمن: اللجنة الرابعة تعتمد قرارا يكرس القرار التاريخي رقم 2797

أكتوبر 16, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الاستخبارات الكروية: حكايات مثيرة عن جواسيس يطاردون الحياة “الخاصة” للاعبين..!

أكتوبر 16, 2026

هكذا تعيش سبتة: الخوف من “غزو” جديد.. وسؤال كبير: ماذا يخطط المغرب. !؟

أكتوبر 16, 2026

مجلس الأمن: اللجنة الرابعة تعتمد قرارا يكرس القرار التاريخي رقم 2797

أكتوبر 16, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter