المساء اليوم: أسفرت انتخابات الـ8 من شتنبر الماضي، عن فوز 12 من أصل 120 شخصا في وضعية إعاقة ترشحوا في الانتخابات التشريعية، وتمكنوا من الفوز بمقاعد. وحسب تقرير "التحالف من أجل النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة" فإن 22 حزبا رشحت أشخاصا في وضعية إعاقة، مسجلة ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالاستحقاقات السابقة، إذ من بين 31 حزبا شاركت في الانتخابات العامة التي جرت مؤخرا، فإن 12 حزبا فقط وتحالف انتخابي هم من قاموا بتضمين برامجهم الانتخابية لبعد الإعاقة، مشيراً إلى أن البرامج الانتخابية اعتمدت على "تعويم الإعاقة ضمن القضايا الاجتماعية". أفرزت نتائج الانتخابات عن فوز زكرياء التلمساني، الذي يعاني من إعاقة في بصره، بمقعد في الانتخابات المحلية بمدينة فاس، عن "حزب الاشتراكي الموحد" في سابقة انتخابية للحزب، بعد أن اقتنع بأهمية المشاركة السياسية في الدفاع والنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة إلى جانب حقوق سكان المنطقة التي يمثلها. وأوضح التحالف أن يوم الاقتراع شهد ملاحظة 3178 مكتب تصويت من طرف الملاحظين والملاحظات المعتمدين من طرف التحالف من أجل النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، مشيرا إلى عدم تمكنهم من ولوج 15 مركزاً أو مكتب تصويت بسبب "منعهم من طرف رؤساء المكاتب وأعوان السلطة". وأضاف أن كل مكاتب الاقتراع لم تكن تتوفر على أوراق تصويت خاصة بالمكفوفين"، و"87.4% منها لا تتوفر على إشارات توضيحية للأشخاص الصم"، و"92% لا تتوفر على إشارات توضيحية بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة،" و"76.6% من مراكز الاقتراع لا يوجد قرب مدخلها أماكن ركن خاصة بسيارات الأشخاص في وضعية إعاقة"، و"52% منها لا يمكن الوصول إليها". كما دعا التحالف إلى الرفع من نسبة عدد المترشحين في وضعية إعاقة بأن تضع الأحزاب برنامجا تكوينيا للأشخاص في وضعية إعاقة للتمرس على العمل الحزبي والسياسي طيلة السنة والعمل على التكوين السياسي لهم، والعمل على إحداث لجان تهتم بقضايا الإعاقة ضمن هياكل الحزب، بالإضافة إلى إشراك الأشخاص في وضعية إعاقة أثناء إعداد البرامج الانتخابية.