المساء اليوم:
تواجه الشركة الجزائرية للملاحة البحرية مجموعة من المشاكل مع موانئ أوروبية على خلفية عمليات الحجز التي أضحت تطال بعض بواخرها المختصة في نقل البضائع، آخرها حجز إسبانيا لسفينة “تينزيران” الجزائرية لمدة شهر، بسبب عدم مطابقتها لبعض المعايير التقنية والقانونية، قبل أن تُعلن الجزائر الأربعاء الماضي عن استرجاعها من مدريد.
ففي بيان للسلطات الجزائرية، أعلنت الأخيرة عن استرجاع سفينة “تينزيران” التي كانت محجوزة في إسبانيا طيلة شهر كامل بسبب عدم مطابقتها لبعض المعايير التقنية والقانونية، بيان وزارة النقل الجزائرية قال إنه “في إطار المساعي المبذولة لرفع الحجز عن السفن التابعة للشركة الوطنية للملاحة البحرية الموقوفة في الموانئ الأجنبية بسبب عدم مطابقتها للضوابط والمعايير القانونية والتقنية المعمول بها دوليا، تم هذا الثلاثاء 30 نونبر 2021، رفع جميع التحفظات المسجلة على متن السفينة تينزيران التي كانت محل توقيف بميناء ألجزيراس بإسبانيا منذ نهاية شهر أكتوبر من السنة الجارية وهي الآن في طريق العودة إلى الجزائر”.
وقالت الإذاعة الجزائرية إن وزير النقل عيسى بكاي وجه “تعليمات صارمة” لمسؤولي الشركة الوطنية للنقل البحري بضرورة اتخاذ جميع الإجراءات التقنية والتنظيمية والقانونية لضمان مطابقة السفن الوطنية للمعايير المعمول بها من طرف المنظمة البحرية الدولية.
وسبق لفرنسا أن أعلنت عن حجز سفينة الحاويات “الساورة” الجزائرية بميناء (بريست) لعدم دفع مالكها أجور بحارتها منذ ثلاثة أشهر، وقال رينيه كيريبيل رئيس مركز بريست لسلامة السفن، المؤسسة المسؤولة عن الوقاية من المخاطر المهنية البحرية، إن “الشركة تواجه على الأرجح صعوبات مالية ولم تدفع منذ ثلاثة أشهر رواتب طاقمها المكون من 22 شخصا، جميعهم من الجنسية الجزائرية. السفينة محتجزة بموجب اتفاقية دولية للعمل في قطاع الشحن البحري”.

