المساء اليوم – متابعة:
بعبارة “الجديد حبو والقديم لا تفرط فيه”، علًق الجزائريون على التركيبة الجديدة القديمة لحكومتهم، والتي رسَخت لاستمرارا النهج السياسي ذاته.
الحكومة الجديدة التي لم تتغير فيها إلا بعض الوجوه بتعيين وزير خارجية أسبق خلفا لوزير الخارجية الحالي، بينما احتفظ معظم الوزراء الذين كانوا في حكومة عبدالعزيز جراد بمناصبهم بما في ذلك رئيس الحكومة المكلف أيمن بن عبدالرحمن الذي احتفظ بحقيبة المالية إلى جانب رئاسة الحكومة.
فبعد ترقب دام أياما حول الحكومة الجديدة، أُعلن الأربعاء عن أول حكومة منبثقة عن انتخابات نيابية منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في 2 أبريل 2019. الجزائريون وصفوا الحكومة الجديدة بـ”حكومة الشراكة”، لسيطرة موالين للرئيس عبد المجيد تبون.
التشكيلة الجديدة حملت مفاجأة بمغادرة وزير الخارجية، صبري بوقادوم، وتعويضه برمطان لعمامرة، أحد أبرز الوجوه الدبلوماسية في عهد بوتفليقة (1999-2019)، وشغل لعمامرة هذا المنصب بين عامي 2013 و2017، وعاد إلى قيادة الدبلوماسية الجزائرية لعدة أشهر في 2019، وهو العام الذي شهد استقالة بوتفليقة، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه.
ومن المقرر أن تعكف الحكومة على كتابة برنامج عملها، تمهيدا لعرضه على البرلمان، لمناقشته والتصويت عليه. وفي حال، رفض البرلمان برنامج الحكومة، يكلف تبون “رئيس أول” جديد بتشكيل الحكومة. وإذا رفض البرلمان مرة أخرى البرنامج الحكومي، يحل الرئيس البرلمان، ويدعو إلى انتخابات مبكرة خلال 3 شهور.

