Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

برلمــــان: المحكمة الدستورية تُسقط عضوية المنصوري و9 وزراء.. وتُبقي عضوية خيير

نوفمبر 6, 2026

صراع النهائي: اليمين الإسباني يهدد بالانسحاب من مونديال 2030

نوفمبر 6, 2026

إصدار جديد: نصف قرن من ترسيخ سيادة المغرب وتعزيز وحدته الترابية

نوفمبر 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

احتجاجات الشباب بين المطالب الاجتماعية وغياب المبادرة الحكومية

المساء اليومالمساء اليومسبتمبر 30, 2025آخر تحديث:سبتمبر 30, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

هفتي ضرار

تشهد الساحة المغربية منذ أيام موجة احتجاجات شبابية حقيقية، تركز على القضايا الاجتماعية الأساسية مثل الصحة والتعليم وتوزيع الإنفاق العمومي، وهذا الحراك يعكس وعي جيل Z وارتباطه المباشر بالواقع الاجتماعي، ويطالب بتحسين الخدمات الأساسية، وليس بمحاولة تقويض الدولة أو النظام.

مع ذلك، فإن ما يلفت الانتباه هو محاولات الاختراق الداخلي والخارجي لهذه الاحتجاجات، فهناك تيارات مثل جماعة العدل والإحسان وبعض الفصائل اليسارية الراديكالية، تحاول ركوب موجة الحراك لإعادة التموضع السياسي واستعادة شرعيتها، وفي الوقت نفسه تقوم صفحات إعلامية خارجية من الجزائر وإسبانيا بتغطية الأحداث بطريقة تهدف إلى تصوير الحراك وكأنه تمرد على الدولة بعيدًا عن مطالبه الاجتماعية الحقيقية.

مع اقتراب الدخول الجامعي، قد يزداد زخم الاحتجاجات، لكن هذا يشكل أيضا بيئة خصبة لهذه التيارات لمحاولة إدخال مطالب فئوية أو شخصية، مثل الولوج لسلك الماستر أو فرص التوظيف، مما قد يضعف الطابع الوطني العام للحراك ويحوله إلى ساحة مساومة سياسية.

في هذا السياق، يظهر دور الحكومة بشكل جلي، حيث غياب المبادرة والشلل والانتظار وراء الملك يجعل الحكومة عاجزة عن تحمل المسؤولية، فتنتظر التدخل الملكي لحل الأزمات، بدل أن تتحرك بسرعة وتنفذ الإصلاحات الاجتماعية المطلوبة. هذا النهج يعكس ضعف التنسيق الداخلي وغياب رؤية واضحة، ويزيد شعور الشباب بالإحباط، ويجعل مطالبهم تتوقف على مظلة الملك بدل أن تكون نتيجة سياسات حكومية فاعلة.

وهنا يظهر صدى خطاب جلالة الملك محمد السادس في عيد العرش 2017، حين قال.”وإذا أصبح ملك المغرب، غير مقتنع بالطريقة التي تمارس بها السياسة، ولا يثق في عدد من السياسيين، فماذا بقي للشعب؟ لكل هؤلاء أقول. كفى، واتقوا الله في وطنكم، إما أن تقوموا بمهامكم كاملة، أو أن تنسحبوا. فالمغرب له نساؤه ورجاله الصادقون.”

ويأتي هذا التأكيد على ضرورة العدل والمصداقية أيضا من حكمة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حين قال. “إن العدل ميزان الله سبحانه الذي وَضَعَه للخَلْق، ونَصَبَه لإقامة الحق، فلا تُخالِفْه في ميزانه، ولا تُعارضْه في سلطانه”، وهو ما يعكس أن الالتزام بالعدل والمساواة أساس كل إدارة ناجحة، وأن أي تجاوز أو تواطؤ يضر بالمجتمع ويضعف الثقة بين الحاكم والمحكوم.كما تدعم فلسفة العدل هذه مقولة الفيلسوف الصيني كونفوشيوس”في ظل حكومة فاضلة، يكون الفقر عارا. وفي ظل حكومة سيئة، يكون الغنى هو العار.

تعكس هذه المقولة العلاقة الوثيقة بين الحكم الصالح والعدالة الاجتماعية، وتوضح أن العدالة ليست مجرد تطبيق للقوانين، بل مسؤولية أخلاقية تقع على عاتق الحكام والمجتمع ككل.

الاحتجاجات الشبابية اليوم تعكس وعيا متزايدا وإرادة لإصلاح حقيقي، لكنها تواجه ثلاثة تحديات متداخلة، هي اختراق تيارات أيديولوجية تهدف إلى تمرير أجندات ضيقة، وخطاب خارجي يسعى إلى إخراج الحراك عن مساره الاجتماعي، وحكومة عاجزة عن المبادرة تختبئ وراء المؤسسة الملكية بدل أن تتحمل مسؤولياتها. للحفاظ على الطابع الاجتماعي والدستوري للحراك الشبابي، يجب تنظيم الصفوف وضمان أن يقود الحوار مع الجهات المعنية أشخاص قادرون على تمثيل مطالب الشباب بصدق ومسؤولية، مع إبعاد أي أطراف قد تحاول استغلال الحراك أو تضليله، والخروج من قوقعة الشك والريبة والمجهول، لضمان تحويله إلى قوة إصلاحية حقيقية تحسن حياة المواطنين وتعزز ثقة الشعب في الدولة ومؤسساتها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقعاصفة “دانا” في إسبانيا
التالي ولي العهد يفتتح الدورة السادسة عشرة لمعرض الفرس للجديدة

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 6, 2026

برلمــــان: المحكمة الدستورية تُسقط عضوية المنصوري و9 وزراء.. وتُبقي عضوية خيير

المساء اليوم – الرباط: قضت المحكمة الدستورية، في قرارها رقم 294/26، بالتصريح بشغور…

صراع النهائي: اليمين الإسباني يهدد بالانسحاب من مونديال 2030

نوفمبر 6, 2026

إصدار جديد: نصف قرن من ترسيخ سيادة المغرب وتعزيز وحدته الترابية

نوفمبر 6, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

برلمــــان: المحكمة الدستورية تُسقط عضوية المنصوري و9 وزراء.. وتُبقي عضوية خيير

نوفمبر 6, 2026

صراع النهائي: اليمين الإسباني يهدد بالانسحاب من مونديال 2030

نوفمبر 6, 2026

إصدار جديد: نصف قرن من ترسيخ سيادة المغرب وتعزيز وحدته الترابية

نوفمبر 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter