المساء اليوم:
شهدت أسعار المحروقات في المغرب ارتفاعات جديدة منذ بداية رفع الحجر الصحي، مسجلة المستوى الذي كانت عليه قبل أزمة كورونا، وذلك نتيجة عودة الطلب على المشتقات النفطية وارتفاع أسعارها في السوق الدولية.
وبلغ سعر السولار في السوق في الفترة الأخيرة، 9.20 دراهم للتر الواحد، بينما تجاوز سعر البنزين 11 درهماً. يشار إلى أن السعر كان وصل في ذروة الحجر الصحي إلى 7 دراهم.
ارتفاع أسعار السولار والبنزين بدأ منذ بداية تخفيف التدابير الصحية وعودة النشاط الاقتصادي، لكن وتيرة الزيادة في تلك الأسعار ارتفعت أكثر في الأسبوعين الأخيرين.
يذكر أن المغرب يستورد حوالي 94% من حاجياته من الطاقة، ويشكل سعر الوقود في الأسواق الدولية إحدى الفرضيات الأساسية التي تبنى عليها توقعات موازنة العام. وحسب بيانات مكتب الصرف، فقد زادت واردات المغرب من منتجات الطاقة، خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بنسبة 12.3%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث وصلت إلى 2.6 مليار درهم.
وبدا أن البنزين ارتفعت قيمة مشترياته من الخارج بنسبة 41.7%، لتصل إلى 150 مليون دولار في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري. والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري قال إنه نتيجة للانتعاش العالمي وارتفاع الطلب، زاد سعر برميل برنت ليتجاوز 70 دولارا، وأن السعر يزيد بنسبة 54 % مقارنة بالعام الماضي.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط والمواد الأولية، سينعكس على فاتورة مشتريات المملكة من الطاقة وموازنة الدعم التي ارتفعت بنسبة 18 % في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري.

