Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

نشرة إنذارية: زخات رعدية محليا قوية مع تساقط البرَد بعدد من مناطق المملكة

أكتوبر 19, 2026

إيطاليا.. المغاربة يتصدرون قائمة المقاولين الأجانب متفوقين على الرومانيين والصينيين

أكتوبر 19, 2026

بعد إعفائها.. الحكومة تكشف موقفها من قضية ماديحة خيير

أكتوبر 19, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, أكتوبر 19, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

أفران بشرية: حكايات مخيفة للباريسيين مع موجة الحر

المساء اليومالمساء اليوميونيو 27, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – وكالات:

 

لم يعد الحر مجرد ظاهرة جوية في فرنسا، بل تحول إلى أزمة اجتماعية ونفسية تكشف هشاشة المدن والمساكن والخدمات العامة، وتدفع الفرنسيين إلى تغيير طريقة عيشهم، وفقا لما اتفقت عليه تغطيات وسائل إعلام فرنسية.

 

 

ولم تعد المنازل، وفقا لهذه المصادر، ملاذا آمنًا للفرنسيين، بل تحولت بفعل موجة الحر التاريخية التي ضربت البلاد إلى “أفران بشرية” و”حمامات ساونا” لا تطاق، مما أجبر الآلاف على النزوح والهروب الجماعي نحو الأرياف، والشواطئ، وحتى إلى زوايا مبتكرة وغير مألوفة بحثًا عن نسمة هواء باردة.

 

 

وقد أبرزت شهادات حية قصصا مؤثرة لفرنسيين ضاقت بهم سبل العيش في شققهم، فقرروا الفرار نحو الأرياف والمناطق الساحلية.

 

 

ورصدت لوفيغارو عدة شهادات لعائلات غادرت باريس وبوردو وضواحيهما نحو نورماندي وبريتاني والجبال، بعدما أصبحت الشقق غير صالحة للسكن.

 

وخصت بالإبراز قصة هروب أنابيل، وهي امرأة حامل في شهرها السادس، عاشت ليلة مرعبة في شقتها الباريسية التي تحولت، حسب وصفها، إلى “مخزن طاقة حرارية”.

 

 

وفي ظل هذا الوضع، لم تجد أنابيل مفرًا من حزم حقائبها واللجوء إلى مزرعة حماها القديمة في نورماندي ذات الجدران السميكة حيث الحرارة 25 درجةً، وأضافت أنها حامل، وأنها كادت تتعرض للإغماء تلك الليلة، مضيفة: “وداعا باريس!”.

 

 

وأضافت الصحيفة أن بعض العائلات اضطرت للتفرق، فها هي بنيدكت (اسم مستعار)، وهي أم لثلاثة أطفال تقول إنها عانت من شقة أشبه بـ “فرن ذي حرارة ثابتة.. لا هواء به والحرارة لا تنخفض ليلا”.

ومع إغلاق المدارس، اضطرت لأخذ أطفالها بالسيارة في رحلة استغرقت 6 ساعات نحو بريتاني، تاركة زوجها خلفها لعدم قدرته على العمل عن بُعد.

 

وبدوره يقول كاميل وهو خبير عقاري إنه فرّ من منزله الزجاجي متوجها إلى شاليه لصهره في الجبال حيث تنخفض الحرارة ليلاً إلى أدنى من 20 درجةً مئويةً.

 

 

أما هيرفي وهو من بوردو فاستغل تفعيل شركته لـ “العمل عن بُعد الاستثنائي” بسبب اللون الأحمر للتحذير المناخي، ليهرب مع زوجته إلى المنزل الصيفي لصهره في جزيرة أوليرون.

 

 

وفي قصة فريدة أوردتها لوموند ، تقول نويل (43 عاماً) من منطقة “إيفلين” إنها اختارت النزول مع طفليها للنوم داخل قبو المنزل حيث تنخفض الحرارة إلى 18 درجةً مئويةً، وإنها نصبت خيمة صغيرة هناك لتفادي الرطوبة والعناكب.

 

 

وتجاوزت الأزمة الجانب الجسدي لتضرب الصحة النفسية للفرنسيين، مسببة حالات قلق شديد وإحباط وجودي.

 

 

فها هي لوفيغارو تورد قصة ليز (25 عاماً) التي تعيش في شقة بمساحة 32 متراً مربعاً في باريس وبلغت حرارتها 30 درجةً ليلاً، مما سبب لها نوبة هلع قائلة: “لقد جن جنون دماغي.. مع تفاقم الحرارة، لدي انطباع حقيقي بأن دماغي لم يعد يصله الأكسجين”.

 

 

كما يروي التقرير قصة جوليان (35 عاماً) الذي قال من قطاره أثناء فراره: “هذا الحر يضرب أعصابي، أصبحت أقل صبراً، ولم أعد قادراً على التفكير الجيد.. لم تعد لدي طاقة”.

 

 

وتحدثت مجلة لونوفيل اوبس عن موجات بكاء وقلق بشأن المستقبل فنقلت شهادة باستيان (36 عاماً) الذي يواجه قلقاً بيئياً حاداً دفعه لعزل نفسه وخسارة طاقته قائلاً: «إنه لأمر مرعب.. لم أعد قادراً حتى على البكاء». في حين عبرت سالومي (30 عاماً) عن غضبها العارم ويأسها قائلة: “إذا استمر الأمر هكذا لبقية حياتنا، سأصاب بالجنون”.

 

 

وعن تفسير ما حصل للكثير من الناس بسبب موجة الحر الحالية، تنقل لوفيغارو عن البروفيسور راؤول بيلزو وهو طبيب نفسي قوله إن “الحرارة تسبب اضطرابات التكيف والأرق” محذرا بشكل خاص من أن المرضى النفسيين (مرضى الفصام والتوحد والاكتئاب الحاد) هم الضحايا المنسيون، لأن أدوية معينة تجعلهم لا يشعرون بالعطش، مما يعرضهم لخطر الموت، ناهيك عن تسبب الحرارة في زيادة حالات الانتحار ونوبات الهوس الانفصالي.

 

 

وأمام البيوت الملتهبة، ابتكر الفرنسيون حلولاً استثنائية لقضاء الوقت في أي مكان مكيف.

 

ومن بين ما ذكرته لوموند، في هذا الصدد، التسكع في السوبرماركت، حيث يروي كريستوف بنوع من التهكم كيف نزل 6 مرات في اليوم إلى متجر بيكارد للمجمدات، متظاهراً بقراءة التفاصيل على أكياس البازلاء فقط للاستفادة من هواء المتجر البارد.

 

 

أما ماري وهي من مدينة ليون، فذكرت أنها تقضي ساعتين إلى 3 ساعات يومياً داخل عربات الترامواي المكيفة دون وجهة محددة، فقط لتترك عقلها يتأمل المناظر هرباً من شقتها الحارة.

 

 

وبدورها تقول سارة، وهي موظفة بوزارة العدل، إنها تهرب من مكتبها لتجلس في قاعة محكمة الجنايات المكيفة أثناء النظر في قضايا قتل مروعة، واصفة الاستراحة بأنها “تصبح حرفياً صاعقة ومثيرة للقشعريرة”.

 

 

وتقول رافائيل إنها اضطرت لقضاء يوم كامل مع عائلتها في صالون مكيف مخصص لأهالي المتوفين في دار للجنائز  هرباً من حرارة الخارج.

 

 

ويوسع موقع ميدي ابارت زاوية التغطية لتشمل الفئات الأكثر هشاشة، عبر تقرير من سجن رين، حيث يحاول السجناء تبريد الزنازين بمراوح ومناشف مبللة في ظل غياب وسائل فعالة لمواجهة الحر.

وتعترف إدارة السجن بأنها لا تمتلك “عصا سحرية” لمعالجة الوضع، فيما تصف نائبة زارت السجن الأزمة بأنها انعكاس “لنظام لا يعمل كما ينبغي”.

وانطلاقا من هذه الظروف، ينتقد موقعا لوموند ولونوفيل اوبس غياب الخطط الإستراتيجية لمواجهة هذا الوضع المتفاقم.

 

 

ويعبر مواطنون مثل سالومي وخبراء مثل ألكسندر فلورنتين من جماعة “غداً 50 درجة” عن غضبهم من السياسات الحكومية البدائية التي تقتصر على نصائح بليدة مثل “اشربوا الماء وانتبهوا لكبار السن”، دون تهيئة حقيقية للمباني أو جعل قنوات الانتعاش والبرودة متاحة اقتصادياً واجتماعياً للجميع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالصويـــرة: “قضايا الشباب” محور ندوة بالصويرة على هامش مهرجان كناوة
التالي زلزال فنزويلا: الضحايا يفوقون 1500.. والمفقودون 50 ألف

المقالات ذات الصلة

نشرة إنذارية: زخات رعدية محليا قوية مع تساقط البرَد بعدد من مناطق المملكة

أكتوبر 19, 2026

إيطاليا.. المغاربة يتصدرون قائمة المقاولين الأجانب متفوقين على الرومانيين والصينيين

أكتوبر 19, 2026

بعد إعفائها.. الحكومة تكشف موقفها من قضية ماديحة خيير

أكتوبر 19, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 19, 2026

نشرة إنذارية: زخات رعدية محليا قوية مع تساقط البرَد بعدد من مناطق المملكة

المساء اليوم: تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع تساقط…

إيطاليا.. المغاربة يتصدرون قائمة المقاولين الأجانب متفوقين على الرومانيين والصينيين

أكتوبر 19, 2026

بعد إعفائها.. الحكومة تكشف موقفها من قضية ماديحة خيير

أكتوبر 19, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

نشرة إنذارية: زخات رعدية محليا قوية مع تساقط البرَد بعدد من مناطق المملكة

أكتوبر 19, 2026

إيطاليا.. المغاربة يتصدرون قائمة المقاولين الأجانب متفوقين على الرومانيين والصينيين

أكتوبر 19, 2026

بعد إعفائها.. الحكومة تكشف موقفها من قضية ماديحة خيير

أكتوبر 19, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter