المساء اليوم – الرباط:
لأسباب لا يعرفها إلا هو، قال مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، اليوم الجمعة بالرباط، أن “لبؤات الأطلس تجاوزن إلى حد كبير، من الناحية المعنوية، آثار الإقصاء من الدور نصف النهائي”، مشددا على أن طموح المجموعة بات يتمثل في إنهاء منافسات كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026) بالتتويج بالميدالية البرونزية.
ويبدو أن المدرب الإسباني، الذي يتقاضى راتبا فلكيا لم يكن يقبض ربعه في إسبانيا، اقتنع أخيرا أن المغرب هو كهف علي بابا، بحيث يمكنه جني ثروة لمجرد نطق عبارة “إفتح يا سمسم..!”.
وأضاف فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي تسبق مباراة الترتيب أمام الجزائر، أن عدم بلوغ المباراة النهائية حسم بسبب “تفاصيل صغيرة”، مضيفا أن الإقصاء بضربات الترجيح كان صعبا على جميع مكونات المنتخب، غير أن اللاعبات استعدن توازنهن تدريجيا وأصبحن جاهزات للتركيز على الاستحقاق المقبل.
وقال إن لاعبات المنتخب الوطني يتمتعن بقوة ذهنية كبيرة وبرغبة واضحة في اختتام المنافسة بتحقيق الفوز، مبرزا أن مسار لبؤات الأطلس في البطولة يظل إيجابيا، وأن المجموعة تتطلع إلى وضع اللمسة الأخيرة عليه بنتيجة جيدة.
وأضاف أن المنتخب خاض خمس مباريات قدم خلالها مستوى تنافسيا جيدا، وأظهر في فترات عديدة أداء مميزا، مشيرا إلى أن الأرقام والإحصائيات تعكس العمل الذي قامت به اللاعبات طيلة المنافسة، لا سيما على المستوى الدفاعي.
ويعتبر المدرب فيلدا محظوظا لأنه ضمن لنفسه وقتا إضافيا على رأس المنتخب بعد التأهل لمونديال البرازيل، بحيث صار متأكدا من أنه لن يتم تغييره، كما أن لا أحد سيحاسبه على نتائج المونديال كيفما كانت.
ويواجه المنتخب المغربي نظيره الجزائري، مساء اليوم السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، ابتداء من الساعة السادسة مساء، في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026).

