الرباط : م. قنبوعي
دخل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة مرحلة الجد، بعد إسدال الستار على قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا، التي جرت أمس الثلاثاء بمقر الاتحاد الإفريقي بالقاهرة، ووضعته في مواجهة مباشرة مع الفائز من مباراة إثيوبيا وأوغندا في الدور الثاني.
واستفاد المنتخب المغربي من الإعفاء من الدور الأول، بفضل تصنيفه القاري المستند إلى نتائج النسخ السابقة.
وشملت قائمة الـ14 منتخبا المعفية إلى جانب المغرب بصفته حامل اللقب، الجزائر، السنغال، نيجيريا، كوت ديفوار، غانا، مالي، جنوب إفريقيا، غينيا، النيجر، الكامرون، الكونغو، الغابون، وزامبيا. بينما ضمنت مصر التأهل المباشر بصفتها مستضيفة النهائيات.
وسيبدأ أشبال الأطلس مسارهم من الدور الثاني بنظام الذهاب والإياب، على أمل العبور إلى النهائيات المقررة بمصر من شهر نونبر 2027، والتي يشارك فيها 8 منتخبات.
لكن الأهم من اللقب القاري هو أن البطولة تمثل البوابة الرسمية نحو أولمبياد لوس أنجلوس 2028، حيث تضمن صاحب المركزين الأول والثاني تمثيل إفريقيا في أكبر تظاهرة رياضية عالمية.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أسندت المهمة التقنية للمدرب جمال بن يدر، الذي تم تعيينه في مارس 2026 خلفا لطارق السكتيوي بعد الانفصال بالتراضي.
وتكمن مهمته الأولى في ضمان استمرارية العمل وبناء مجموعة متجانسة قادرة على التعامل مع ضغط التصفيات، وإعادة المغرب إلى الأولمبياد.

