الدار البيضاء – م. قنبوعي:
قررت إدارة الرجاء الرياضي وضع حد لعلاقتها بالمدرب التونسي نصر الدين نابي، بعد 4 أشهر فقط من التعاقد معه.
وجاء القرار قبل أقل من شهر على انطلاق البطولة الاحترافية، في خطوة وصفتها الجماهير بالزلزال.
وكان الموسم الماضي صعبا على مسار “الحصن الأخضر” عبر نتائج متذبذبة، وأداء لم يقنع، وغياب عن منصات التتويج.
لذلك دخل الرجاء هذا الصيف وعينه على شيء واحد يتمثل في العودة للمنافسة على الألقاب.د، وهو مطلب الجمهور الأول.
لكن الأمور لم تسر كما تم التخطيط لها داخل طاقم فريق العمل التقني. فقد نشبت خلافات حادة بين نابي والمدير الرياضي روجيريو ماتياس حول الانتدابات وفلسفة العمل، بحيث يرى كل طرف الأمور من زاويته، ووصلت للإدارة شكاوى من الركائز الأساسية بخصوص تنظيم معسكر أكادير.
اللاعبون تحدثوا عن برنامج غير واضح، وتواصل ضعيف، وأجواء لم تساعد على الإعداد الجيد.
ومع غياب بصمة واضحة في المباريات الودية، اقتنعت الإدارة أن الاستمرار سيكون خطرا أكبر.
وبذلك اتخذ المكتب المسير قرار الانفصال، رغم قصر المدة، من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة الآن هو من سيقود الرجاء في المرحلة المقبلة والبطولة على الأبواب، والرجاء ستكون خارج القواعد في كلاسيكو الرباط أمام الجيش.
مصادر مقربة أكدت أن الإدارة فتحت اتصالات جدية مع المدرب الإسباني باكو خيمينيث، الذي درب رايو فاييكانو ولاس بالماس في الدوري الإسباني، وله تجربة في البرتغال أيضا.
اسم خيمينيث يستهوي الإدارة لسببين أساسيين هما خبرته الأوربية، وأسلوبه الهجومي الذي يناسب هوية الرجاء.
كما أن علاقاته في سوق الانتقالات قد تساعد الفريق في آخر أيام الميركاتو.
وفي نفس الوقت، وضعت الإدارة خطة بديلة تتمثل في مدرب برتغالي، تحسبا لأي تعثر.

