الرباط – م . ق:
مع اقتراب إعلان الناخب الوطني محمد وهبي عن قائمته لمباراتي الغابون وليسوتو، المقررتين انطلاقا من 24 شتنبر الجاري، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا بكينيا وأوغندا وتنزانيا.
وتفرض الإصابات ونقص الجاهزية البدنية نفسها بقوة على اختيارات المدرب.
مؤشرات كثيرة توحي بغياب أسماء صنعت حضورها في السنوات الأخيرة، مما يجعل القائمة المقبلة مرشحة لحمل مفاجآت، سواء في المستبعدين أو في الوجوه الجديدة.
ويأتي شادي رياض وأيوب الكعبي ويوسف بلعمري في مقدمة الأسماء المرشحة للغياب بسبب الإصابات والتدخلات الجراحية أبعدتهم عن الملاعب في الفترة الأخيرة.
وتشير المعطيات الطبية إلى أن فترة التعافي قد تمتد لستة أشهر أو أكثر، وهو ما يجعل حضورهم في الاستحقاقات القريبة أمرا صعبا.
لكن قائمة الغائبين قد لا تتوقف هنا، على اعتبار أن معيار الجاهزية البدنية والفنية سيكون عاملا حاسما عند وهبي، ما يفرض فتح مذكرته الشخصية للنداء على أسماء جديدة بعد الجولة الأخيرة التي قادته إلى الملاعب الأوربية لمواكبة مجموعة من المواهب الصاعدة، خصوصا وأنه مطالب ببناء مجموعة قادرة على المنافسة، وليس فقط الاعتماد على الأسماء التي اعتاد الجمهور رؤيتها بقميص الأسود.
وفي المقابل، تبرز أسماء شابة مرشحة لدخول الحسابات. من بينها يونس بن الطالب، ياسين زابيري، عثمان معما، وعمر الهلالي، وهي أسماء قد تمنح المنتخب نفسا جديدا وفرصة لإثبات الذات.
وفي سياق ذي صلة، تواجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحديا آخر يتجلى في صعوبة تأمين مباراة ودية خلال فترة التوقف الدولي عبر ارتباطات المنتخبات العالمية والقارية بمباريات رسمية حالت دون برمجة مواجهة إعدادية بالمستوى المطلوب.

