المساء اليوم – الرباط:
أدى المكتب المديري الحالي لنادي الوداد البيضاوي مستحقات النزاعات التي تسببت في المنع الدولي، وأعلن عن قرب رفع العقوبة من قبل الفيفا.
في المقابل لا يزال النادي ينتظر من الرئيس السابق، هشام آيت منا، الوفاء بالالتزامات المالية التي تعهد به.
كما أعلن نادي الوداد عن تسوية المبالغ المالية المتعلقة بالنزاعات التي كانت وراء قرار المنع الدولي المفروض عليه من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأوضح المكتب المديري الحالي أن الأداء تم بالكامل من مالية النادي، مشيرا إلى أن هذه النزاعات تعود إلى الفترة السابقة وإلى القرارات التي اتخذها المكتب السابق في عهد الرئيس هشام آيت منا.
وأضاف المصدر الودادي أن النادي باشر استكمال المساطر الإدارية اللازمة لدى الفيفا من أجل الرفع الرسمي للمنع، في أفق عودة الفريق إلى الميركاتو ضمن سوق الانتقالات.
وشدد المكتب المديري على أن تسوية هذه الملفات تمت في غياب تام لأي تدخل أو مساهمة من طرف الرئيس السابق، مؤكدا أن ذلك لا يعد إبراء لذمته.
وذكر النادي بأن الرئيس السابق التزم، خلال اجتماع جمعه برئيس المكتب المسير للوداد ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، بالوفاء بالتزامات مالية لفائدة المكتب المديري الحالي.
وأكدت المصادر، أن أداء مستحقات النزاعات “لا يشكل بأي حال من الأحوال تنازلا عن حق النادي في الدفاع عن مصالحه ومتابعة كل من تسبب في الأضرار التي لحقت بالفريق”.
ويمثل رفع المنع الدولي خطوة مهمة بالنسبة للوداد من أجل تجاوز تداعيات الأزمة المالية والإدارية، والتركيز على تدعيم التركيبة البشرية استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

