المساء اليوم – متابعات:
تعرض الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس الإسباني، لانتقادات لاذعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ارتدائه قميصا يحمل عبارة “Todos Somos Caballas” والتي تعني “كلنا سبتيون”، في مبادرة تضامنية مع سكان مدينة سبتة، الخاضعة للحكم الإسباني.
وارتدى الزلزولي القميص، إلى جانب لاعبي ريال بيتيس وفياريال، قبل انطلاق المباراة التي جمعت الفريقين أمس على ملعب “لا سيراميكا”، وانتهت بفوز الفريق الأندلسي بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.
وذكرت صحيفة “ماركا” (Marca) أن المبادرة جاءت بمشاركة الناديين، بهدف التعبير عن الدعم والوحدة والاحترام لسكان سبتة، ومساندتهم في ظل الظروف التي شهدتها المدينة منذ أواخر يوليوز الماضي، والتي ارتبطت بتوافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من المغرب.
واضطر الزلزولي إلى حذف صورة من حسابه على إنستغرام، بعدما تلقى مئات التعليقات التي تضمنت انتقادات لاذعة من متابعين مغاربة، وصل بعضها إلى حد التهديد، بحسب “ماركا”، على خلفية مشاركته في المبادرة.
وانتقد كثيرون ارتداء اللاعب للقميص بالنظر إلى أصوله المغربية، إذ وُلد في مدينة بني ملال ونشأ في مدينة إلتشي الإسبانية، قبل أن يختار تمثيل المنتخب المغربي دوليا.
وتضمنت بعض التعليقات الموجهة للاعب انتقادات بشأن مشاركته في المبادرة، بينما رأى آخرون أن ارتداء القميص جاء في إطار مبادرة جماعية شارك فيها لاعبو الفريقين، دون أن يشكل بالضرورة إعلانا عن موقف سياسي شخصي من اللاعب.
كما تضمنت التعليقات عبارات مسيئة وتهديدات مباشرة، من بينها تحذيرات من “أسوأ ساعة في حياته”، ودعوات إلى عدم التخلي عن الوطن، إلى جانب تعليقات تؤكد مغربية سبتة ومليلية.
وبفضل فوزه 2-1 تقدم ريال بيتيس إلى المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 12 نقطة، بفارق الأهداف عن ريال مدريد الثاني، وثلاث نقاط عن برشلونة المتصدر.

