Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

أبو ظبي: المغرب يستعرض تجربته في مجال منع الجريمة القائم على الأدلة

سبتمبر 29, 2026

اليوم الثلاثاء: المنتخب المغربي ضيفا على ليسوتو بجنوب إفريقيا

سبتمبر 29, 2026

تتويج قارئات وقراء من 12 بلدا بجائزة محمد السادس لحفظ وتجويد القرآن الكريم

سبتمبر 29, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, سبتمبر 29, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
أخبار

أبو ظبي: المغرب يستعرض تجربته في مجال منع الجريمة القائم على الأدلة

المساء اليومالمساء اليومسبتمبر 29, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم:

 

 

استعرض المغرب، أمس الاثنين بأبوظبي، خلال الجلسة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية (26 شتنبر-01 أكتوبر 2026)، تجربته الوطنية في مجال منع الجريمة القائم على الأدلة.

 

 

وأبرز مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة بوزارة العدل، هشام ملاطي، في مداخلة باسم الوفد المغربي، ضمن محور “وضع استراتيجيات مبتكرة لمنع الجريمة قائمة على الأدلة دعما للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية”، ركائز الاستجابة الجنائية المغربية: السياسة الجنائية الوطنية المستشرفة والمبنية على الأدلة، والعدالة المتمحورة حول الإنسان.

 

 

وأكد التزام المغرب وإرادته الراسخة في إيلاء موضوع منع الجريمة ما يستحقه من عناية، باعتباره مدخلا أساسيا للتصدي للظاهرة الإجرامية، يقوم على بعدين متكاملين هما: الرصد الاستباقي للجريمة من جهة، والحد من حالات العود من جهة أخرى، موضحا أن الاستجابة الجنائية بالمملكة ترتكز على جملة من المداخل المتكاملة، في مقدمتها الاستجابة القائمة على الأدلة، والمقاربة المتمحورة حول الإنسان، والتكامل مع السياسات العمومية، وإشراك المجتمع المدني.

 

 

وفي هذا الإطار، استعرض ملاطي تجربة إحداث المرصد الوطني للإجرام، بوصفه آلية مؤسساتية لسياسة جنائية قائمة على الأدلة والبيانات، تعنى برصد الظاهرة الإجرامية وتحليلها، بما يوفر للسلطات المعنية قاعدة معرفية موثوقة لبلورة السياسة الجنائية وتقييمها.

 

 

وأوضح أن المرصد يعتمد مقاربة تشاركية تجمع مختلف المتدخلين ضمن فريقي عمل تقني وعلمي، يضمان المؤسسات القضائية في شخص رئاسة النيابة العامة والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ومصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، إلى جانب ممثلي عدد من القطاعات والمؤسسات والهيئات، من بينها الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها والهيئة الوطنية للمعلومات المالية. كما ينفتح المرصد على محيطه الأكاديمي من خلال شراكات مع الجامعات الوطنية، بما يعزز إسهام البحث العلمي في صناعة القرار الجنائي.

 

وأضاف أن المرصد أنجز، إلى حدود اليوم، مجموعة من الدراسات حول الجريمة بالمغرب، انطلاقا من منظور وطني يراعي خصوصيات الظاهرة الإجرامية، التي تختلف محدداتها وأسبابها من بلد إلى آخر، مع الاستناد إلى المؤشرات المعتمدة على المستوى الدولي. ويستفيد المرصد في ذلك من توفر المؤسسات الوطنية القضائية والأمنية على وحدات مختصة في جمع المعطيات المتعلقة بالظواهر الإجرامية وإحصائها وتحليلها، بما ييسر توفير المعطيات والمعلومات اللازمة.

 

 

وفي سياق تعزيز أدوات التحليل، أشار السيد ملاطي إلى أن العمل جار على تنزيل الخريطة الإجرامية الوطنية، من خلال تطبيق معلوماتي يتيح التموقع الجغرافي للجرائم ورصد معدلات وقوعها على مستوى التراب الوطني، بما يدعم اتخاذ القرار في مجال العدالة الجنائية ويعزز استهداف تدابير المنع.

 

 

وفي انسجام مع البعد الاجتماعي لمحور الجلسة، أبرز ملاطي أن الاستجابة الجنائية بالمغرب تنبني على مقاربة متمحورة حول الإنسان، ضحية كان أو مرتكبا للجريمة، وذلك من خلال تحيين المنظومة التشريعية الوطنية وإرساء إصلاحات مؤسساتية تخدم هذه الغاية.

 

 

وأشار، في هذا الصدد، إلى تعزيز المساعدة الاجتماعية داخل منظومة العدالة، إذ تتوفر المحاكم المغربية حاليا على ما يفوق 500 مساعدة ومساعد اجتماعي، يضطلعون بتقديم خدمات سوسيو-قانونية لمرتفقي العدالة، ولا سيما فئة الضحايا، بما يضمن مواكبتهم طيلة مراحل المسار القضائي. كما تم إحداث خلايا للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، ومراكز لإيواء ضحايا الاتجار بالبشر ضمن الآلية الوطنية لإحالة الضحايا، بما يكرس البعد الحمائي للعدالة الجنائية ويعزز ثقة الضحايا في مؤسساتها.

 

 

على صعيد آخر، توقف ملاطي عند برنامج “مصالحة” باعتباره نموذجا مغربيا متميزا في الوقاية من التطرف والحد من العود، وتجسيدا لمقاربة تتجاوز البعد الزجري إلى معالجة الجذور الفكرية والاجتماعية للتطرف.

 

 

ويتعلق الأمر ببرنامج تأهيلي متكامل، أطلقته المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج سنة 2017 بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، يقوم على ثلاثة محاور: المصالحة مع الذات، والمصالحة مع النص الديني، والمصالحة مع المجتمع، بمواكبة من برامج للتأهيل وإعادة الإدماج الاجتماعي.

 

 

وأفاد بأن عددا مهما من المستفيدين من البرنامج حظوا بالعفو الملكي السامي، بعد مراجعتهم لأفكارهم ومصالحتهم مع ذواتهم ومع المجتمع. ووفق معطيات مركز “مصالحة”، فقد تم تنظيم 20 دورة منذ انطلاق البرنامج سنة 2017، شارك فيها 456 نزيلا، ينضاف إليهم 24 نزيلا في الدورة الحادية والعشرين الجارية، ليبلغ بذلك مجموع المشاركين 480 نزيلا.

 

 

وأشار إلى أن من أبرز نتائج هذه التجربة عدم تسجيل أي حالة عود في صفوف المستفيدين، فضلا عن خلو المؤسسات السجنية حاليا من النساء المدانات بموجب قانون مكافحة الإرهاب، مبرزا أن ذلك يأتي ثمرة لمقاربة النوع التي اعتمدها البرنامج، إذ استفادت منه 14 نزيلة تم الإفراج عنهن جميعا، آخرهن بتاريخ 24 غشت المنصرم، إثر عفو مولوي سام، بعد مشاركتهن في الدورة العشرين من البرنامج، وهو ما يعكس نجاعة المقاربة التأهيلية في الوقاية من التطرف العنيف.

 

 

وشدد ملاطي على أهمية التنسيق بين الاستجابة الجنائية ومختلف السياسات العمومية، مؤكدا أن تحقيق أهداف المنع وفعالية المكافحة يظل رهينا بالتكامل بين العدالة الجنائية وباقي السياسات العمومية، باعتبار السياسة الجنائية – كما تؤكد ذلك الأدبيات الجنائية – جزءً لا يتجزأ من السياسات العمومية، مما يستدعي مواكبة السياسة الجنائية بالموارد المادية والبشرية الكفيلة بتحقيق النجاعة والفعالية.

 

 

كما أكد، من جهة أخرى، على أهمية إشراك المجتمع المدني في مجال منع الجريمة، بالنظر إلى الأدوار التي يضطلع بها وقربه من المواطنين، معتبرا أن إدماج مكونات المجتمع المدني يعد شرطا أساسيا لتحقيق استجابة جنائية فعالة ومتكاملة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقاليوم الثلاثاء: المنتخب المغربي ضيفا على ليسوتو بجنوب إفريقيا

المقالات ذات الصلة

اليوم الثلاثاء: المنتخب المغربي ضيفا على ليسوتو بجنوب إفريقيا

سبتمبر 29, 2026

تتويج قارئات وقراء من 12 بلدا بجائزة محمد السادس لحفظ وتجويد القرآن الكريم

سبتمبر 29, 2026

أزمة السيتي: برشلونة وريال مدريد ينصبان الشباك حول هالاند وبوعدّي

سبتمبر 28, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار سبتمبر 29, 2026

أبو ظبي: المغرب يستعرض تجربته في مجال منع الجريمة القائم على الأدلة

المساء اليوم: استعرض المغرب، أمس الاثنين بأبوظبي، خلال الجلسة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة…

اليوم الثلاثاء: المنتخب المغربي ضيفا على ليسوتو بجنوب إفريقيا

سبتمبر 29, 2026

تتويج قارئات وقراء من 12 بلدا بجائزة محمد السادس لحفظ وتجويد القرآن الكريم

سبتمبر 29, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

أبو ظبي: المغرب يستعرض تجربته في مجال منع الجريمة القائم على الأدلة

سبتمبر 29, 2026

اليوم الثلاثاء: المنتخب المغربي ضيفا على ليسوتو بجنوب إفريقيا

سبتمبر 29, 2026

تتويج قارئات وقراء من 12 بلدا بجائزة محمد السادس لحفظ وتجويد القرآن الكريم

سبتمبر 29, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter