المساء اليوم م. ق:
أضاف البطل المغربي، هيثم زغوطي، إنجازا جديدا لسجل التايكوندو المغربي، بعد تتويجه بالميدالية البرونزية في منافسات الجائزة الكبرى من فئة G-6، التي احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس، في وزن أقل من 80 كلغ، أحد أقوى الأوزان وأكثرها تنافسية على المستوى العالمي.
ابن الـ21 ربيعا، والمصنف 15 أولمبيا، لم يدخل المنافسة كمرشح فوق العادة، لكنه شق طريقه بثبات نحو منصة التتويج، محققا ثلاث انتصارات متتالية أمام أسماء وازنة، قبل أن يتوقف مساره في المربع الذهبي أمام العملاق الأوزبكي جاسوربيك جايسونوف، المصنف السادس عالميا، الذي حسم المواجهة بجولتين دون رد (8-6 و 3-2).
واستهل زغوطي مشاركته باختبار صعب أمام بطل إفريقيا المصري أحمد راوي (وزن أقل من 87 كلغ)، ونجح في تجاوزه بصعوبة بجولتين لواحدة (2-2 و 3-2 و 8-6)، في مباراة أظهرت شخصيته القتالية العالية.
وفي ثمن النهائي، فجر البطل المغربي أولى مفاجآت البطولة، بإطاحته بالبيلاروسي أرتيم تورافينو، المصنف الثالث أولمبيا وبطل جولة موجو الذهبية، بنفس السيناريو (0-0 و 3-2 و 2-0)، ليؤكد أنه لم يأت إلى باريس للنزهة.
أما في ربع النهائي، فقد قدم زغوطي أفضل عروضه، حيث تفوق على الروسي أرتيم ميتاريف، المصنف التاسع أولمبيا وصاحب برونزية بطولة العالم 2025، بجولتين نظيفتين (4-3 و 4-0)، ليضمن بذلك أول ميدالية في مسيرته ضمن سلسلة الجائزة الكبرى، ويدخل تاريخ هذه المسابقة من أوسع أبوابها.
وبهذا التتويج، التحق هيثم زغوطي بكوكبة الأبطال المغاربة الذين سبق لهم اعتلاء منصة الجائزة الكبرى، وهم أشرف محبوبي، وندى لعرج، وأمينة دحاوي، ليرتفع الرصيد التاريخي للمغرب في هذه المسابقة العالمية المرموقة إلى ست ميداليات، بواقع فضية وخمس برونزيات، في تأكيد جديد على أن التايكوندو المغربي حاضر بقوة بين الكبار، وأن جيلاجديدا يقود قاطرة التألق بثقة نحو أولمبياد لوس أنجلوس.

