المساء اليوم – متابعات:
وجه موظفون في هيئة حزبية يسارية بإسبانيا اتهامات مباشرة إلى النائبة البرلمانية، تيش سيدي، التي توصف كونها “صوت البوليساريو” بالبرلمان، بشأن تحرش مهني وابتزاز الموظفين ومعاملات مهينة وملاحقات خارج أوقات العمل.
ونشرت وسائل إعلام إسبانية شكاوى موظفين سابقين بحزب “مدريد ماس” اليساري، تتعلق بسوء المعاملة في بيئة العمل، جدلاً سياسياً في إسبانيا، خصوصا وأن المعنية بهذه الشكاوى كانت لاجئة بالبلاد، قبل تسوية وضعيتها القانونية وحصولها على الجنسية الإسبانية، قبل أن تصل البرلمان.
ووجّه ثلاثة موظفين سابقين بحزب “Madrid más” اتهامات إلى تِيش سيدي، بوصفها إحدى الشخصيات البارزة في الحزب، بسوء المعاملة المهنية، واستخدام عبارات مهينة، وإصدار تعليمات متناقضة، وإرسال رسائل خارج ساعات العمل، فضلاً عن العمل لساعات إضافية دون تعويض.
ووفق وثائق نشرتها صحيفة “لاراثون”، فإن أحد المشتكين احتاج إلى إجازة مرضية بسبب القلق وتلقّى دعماً نفسياً بعد “المطاردة النفسية” التي تعرض لها من طرف النائبة تيش سيدي.
ووفقاً لما أوردته الصحيفة، فإن المشتكين يؤكدون أنهم أبلغوا مسؤولين في الحزب خلال عام 2025 بما قالوا إنه تجاوزات في بيئة العمل، من دون أن تُتخذ إجراءات تأديبية فعالة.
وولدت تيش سيدي (32 سنة) بمخيمات المحتجزين في تندوف، قبل أن تتوجه نحو إسبانيا في الثانية عشرة من عمرها، في إطار المخيمات الصيفية.
ووصلت تيش إلى البرلمان الإسباني سنة 2023 على لوائح حزب “سومار” اليساري، قبل أن تنفصل عنه وتلتحق بحزب “مدريد ماس”، لتصبح قيادية بالحزب، ولعبت دورا محوريا في الدفع بمشروع تجنيس ذوي الأصول الصحراوية بإسبانيا.

