الرباط – م. ق:
تتوالى المتاعب في صفوف المنتخب الوطني قبل مواجهتي النيجر، في إطار تصفيات كأس إفريقيا 2027، حيث يجد الناخب الوطني محمد وهبي نفسه أمام معادلة صعبة عنوانها الغيابات.
وكان وهبي يخطط لدخول معسكر إعدادي بمركب محمد السادس بالمعمورة لوضع آخر اللمسات، لكن توالي الإصابات فرض واقعا جديدا.
آخر الضربات إصابة إلياس أخوماش مع فياريال، والتي تضع علامة استفهام كبيرة حول مشاركته في التجمع المقبل، في انتظار التقرير الطبي النهائي لتحديد مدة غيابه.
وليست حالة أخوماش الوحيدة، فالقائمة تطول وتضم أسماء وازنة، من بينها حالة عز الدين أوناحي المرشح للغياب طويلا، وسفيان رحيمي الذي تحوم الشكوك حول جاهزيته، إضافة إلى شادي رياض وأيوب الكعبي وسفيان الفوزي.
وتضع هذه الوضعية الطاقم التقني أمام حتمية إعادة ترتيب الأوراق. فالتصفيات لا تسمح بهامش للخطأ، والمطلوب الحفاظ على توازن المجموعة رغم الغيابات.
في المقابل، قد تفتح هذه الظرفية الباب أمام أسماء أخرى، مثل محمد الشيبي، لاعب “بيراميدز” المصري، المرشح بقوة للعودة إلى صفوف المنتخب، وكذلك يوسف النصيري، حسب تطور حالته البدنية.
كما قد يستغل وهبي الفرصة لتوسيع قاعدة الاختيارات، بضخ دماء جديدة من لاعبين تألقوا مع أنديتهم مؤخرا، ومنحهم فرصة إثبات الذات، وستبقى التقارير الطبية هي الفيصل في تحديد القائمة النهائية.
وبين هاجس الإصابات وضرورة الحفاظ على الانسجام، يخوض وهبي أول اختبار حقيقي في تدبير الأزمات، والرهان هو صناعة منتخب متوازن قادر على تجاوز مطب النيجر.

