المساء اليوم – متابعات:
استعادت مدينة الحسيمة بعضا من هدوئها بعد الهزة الأرضية التي وقعت في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس، وبلغت قوتها 5.4 درجات على سلم ريشتر، وهو ما خلف هلعا بين السكان خشية من عودة أيام الزلازل السوداء التي ضربت المدينة منذ حوالي عشرين عاما، وخلفت ضحايا كُثر.
وعاد سكان الحسيمة إلى حياتهم الطبيعية، فيما يبدو أنه تعايش مع الأمر الواقع، خصوصا وأن المدينة توجد في منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي، المتركز في بحر البوران، غرب البحر المتوسط بين الجنوب الإسباني وشمال المغرب، وهو ما يجعل المنطقة معرضة باستمرار لأنشطة زلزالية في مستوياتها الدنيا، غالبا.
وعاشت المدينة ليلة الأربعاء/ الخميس هزات ارتدادية في عدد من المناطق، بعضها كان قويا ودفع الناس إلى مغادرة منازلهم والبقاء في الشوارع، مخافة حدوث هزات ارتدادية أكبر، فيما وصل تأثير الهزة إلى مناطق أخرى مجاورة للحسيمة، مثل إمزورن وبني بوعياش وتاماسينت وتاركيست وميضار والدريوش. وكانت الحسيمة عاشت هزتين أرضيتين سنة 1994 و2004، مما خلف عشرات الضحايا وأضرارا مادية جسيمة.

