المساء اليوم – متابعة:
عبر فنانون ونشطاء في شبكات التواصل الاجتماعي عن تضامنهم الواسع مع عائلة “الإخوة ميكري”، بعد صدور حكم بالإفراغ يلزمهم بإخلاء منزل تكتريه الأسرة لأزيد من 50 عاما بحي الأوداية التاريخي بالرباط.
وعبر فنانون وإعلاميون ونشطاء مغاربة عن تضامنهم مع الأسرة وتداولوا على نطاق واسع هشتاغ “#بيت_ميكري_بيتنا_جميعا”، تعبيرا عن دعمهم للأسرة الفنية. فيما لم يصدر أي تعليق عن وزارة الثقافة حول مآل بيت الإخوة ميكري.
ووصف الكاتب جمال بودومة في منشور على صفحته على فيسبوك حكم الإفراغ الصادر في حق الأسرة بـ”الإهانة”، مبرزا أن ما تعرضت له الأسرة “اعتداء فج على ذاكرتهم الثقافية المشتركة… البيت الذي يريدون طردهم منه ليس عقارا للمضاربة، بل متحف يضم تراث إحدى أهم العائلات الفنية المغربية”.
كما استنكر أفراد من أسرة ميكري القرار القضائي مطالبين بوقف تنفيذ حكم الإفراغ التي صدر في حقهم وحماية منزلهم الذي تحول إلى متحف فني، وفق تعبيرهم. وقال محمود ميكري إنه تفاجأ بأمر قضائي يأمرهم بإخلاء المنزل الذي اكترته الأسرة عام 1974، مفيدا أن صاحب البيت باعه لابنة وزير سابق عام 2009 دون إبلاغهم بقرار البيع.
من جهته، قال ناصر ميكري، نجل الراحل حسن ميكري، إن الأسرة مهددة بـ”التشرد والضياع”، مستنكرا إقدام السلطات العمومية على اقتحام البيت وتصوير ما بداخله دون موافقتهم.
وأضاف أن القضاء حكم لصالح الأسرة في عدد من الدعاوى القضائية التي رفعتها صاحبة المنزل على الأسرة في السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن السيدة عادت إلى فتح القضية في الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن “العائلة تسكن البيت منذ السبعينيات، وقد زينته ركنا ركنا، وبين زواياه ولدت تحف موسيقية خالدة، مازالت تتغنى بها الأجيال” داعيا وزارة الثقافة إلى “تحمل مسؤوليتها في إيقاف هذه المهزلة”.
من جهته، دون المخرج المغربي عبد الواحد مجاهد “في بلدان أخرى تقام الدنيا وتقعد وفي بلدنا يطرد ميكري من بيته وتقتحم السلطات متحفا فنيا بكل المعايير”، وتابع متسائلا “أهذا مصير فنان أعطى الشيء الكثير للموسيقى؟ تضامني اللامشروط مع عائلة ميكري”.
فيما دونت رئيسة “مبادرة الفن رسالة”، خولة مزيان قائلة “من المخجل والمحزن أن يعامل فنان من أهرامات الفن المغربي الأصيل والمحترم بهذه الطريقة البلطجية”.

