المساء اليوم:
لم يسلم مسجد بمنطقة إمنتانوت، من صيادي الكنوز، الذين حولوا باحة بيت الله إلى ورش كبير للحفر، بحثا عن كنز لم يعثروا على أي شيء منه في النهاية.
ولم تمر تحركات صائدي الكنوز في دوار “فو مزي” بالمنطقة، من دون أن يلحظها عدد من السكان، الذين ارتابوا في سلوكات أفراد الشبكة وتركيزهم على المسجد قبل بدئهم عملية الحفر للبحث عن الكنز.
وبناء على إخبارية من السكان، انتقلت، ليلة السبت الأحد، دورية تابعة للمركز الترابي للدرك الملكي بإمنتانوت، إلى دوار “فو مزي” بتراب جماعة سيدي غانم نواحي إمنتانوت، حيث تمت محاصرة ثلاثة أشخاص داخل قبة المسجد، وبحوزتهم معاول وأدوات يستعملونها في عملية الحفر والبحث عن الكنوز.
وتم ضبط صيادي الكنوز داخل باحة المسجد الصغير وهم في حالة تلبس، حيث باشروا عملية الحفر بعدما تسللوا إلى المسجد خلسة، في وقت متأخر من الليل، لعلهم يظفرون بالكنز قبل آذان الفجر، وحفروا مباشرة مكان المحراب، حيث استطاعوا إحداث حفرة عميقة من عدة أمتار، وأزاحوا أحجارا كبيرة وركاما من الأتربة.
وتشير التحقيقات إلى أن الموقوفين قدموا من مدينة إمنتانوت على متن دراجتين ناريتين من أجل مباشرة عملية البحث والتنقيب على الكنز. وتم اقتياد المتهمين إلى مركز الدرك الملكي بإمنتانوت، وبحوزتهم الوسائل المستعملة في عملية الحفر.

