المساء اليوم – الرباط:
اعتبر رئيس الحكومة الإسبانية بديرو سانتشيز، المرحلة الجديدة بين مدريد والرباط “لحظة تاريخية” ضرورية للبلدين من أجل تحديد علاقاتهما، وأنهما “يدشنان اليوم مرحلة جديدة في علاقاتهما على أساس “التواصل المستمر والشفافية والاحترام المتبادل للاتفاقات الموقعة”، مؤكداً أن المغرب وإسبانيا “بلدين جارين وصديقين وشريكين، ما يجعل من علاقتهما الثنائية علاقة استراتيجية”.
وقال سانتشيز في ندوة صحفية بمناسبة الزيارة التي يقوم بها للمغرب، إن تعميق التعاون بين الرباط ومدريد سيعود بالنفع عليهما معا، مُشدداً أن الترابط بين البلدين في عدد من المجالات “هو في نهاية المطاف حقيقة لا يمكن إنكارها، ومن مسؤولية الحكومتين تعزيز وتوثيق هذه العلاقات. الصداقة وروابط الصداقة والعلاقة الاستراتيجية”.
وأوضح رئيس الحكومة الإسبانية “نريد في الحكومة الإسبانية أن تستند هذه المرحلة الجديدة إلى مبادئ راسخة في خارطة طريق واضحة تسمح بإدارة القضايا المهمة من خلال التشاور و في سياق وضع طبيعي في إطار حسن الجوار الطيب بعيدا عن الأعمال الأحادية”، مُشيراً إلى أنه تم الاتفاق خلال الاستقبال الذي حظي به من قبل الملك محمد السادس على بحث وتحديد خارطة طريق “مستدامة وأيضا طموحة” تكون موجها لتطوير هذه المرحلة الجديدة بين البلدين.
كما أشار سانشير إلى البيان المشترك المعتمد في ختام مباحثاته مع الملك محمد السادس، والذي تضمن على الخصوص الاستئناف الكامل للحركة العادية للأفراد والبضائع بشكل منظم، بما فيها الترتيبات المناسبة للمراقبة الجمركية وللأشخاص على المستوى البري والبحري، و إعادة الربط البحري للمسافرين بين البلدين، حالا وبشكل متدرج إلى حين فتح مجموع الرحلات، فضلا عن إطلاق الاستعدادات لعملية مرحبا.
البيان تطرق أيضاً إلى اجتماع الفريق الدائم المغربي الإسباني حول الهجرة قريبا و إحداث فريق عمل قطاعي في مجال الثقافة والرياضة، وأكد سانشيز أنه سيتم رفع تقارير أنشطة الاجتماعات وفرق العمل المحدثة أو المفعلة للاجتماع رفيع المستوى.
وقال رئيس الحكومة الإسبانية “سنفتح مرحلة جديدة في التاريخ الطويل المشترك بين المغرب وإسبانيا تسمح لنا بمواجهة التحديات بكل ثقة وأيضا استغلال الفرص المتعددة أمام هذا التعاون الوثيق بين البلدين، موضحاً “نحن نواجه هذه المرحلة الجديدة في العلاقة بين إسبانيا والمغرب بأمل ومسؤولية، لأنها ستساهم بشكل ملموس في ضمان مصالح واستقرار وسلامة بلدينا”.

