المساء اليوم – متابعة:
سيتواجه الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون مع مرشحة اليمين المتطرف ماري لوبان في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية 24 أبريل.
كما كان متوقعا تصدر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها 12 مرشحا. فوفق نتائج أولية حصل ماكرون على 28.1% ولوبان على 23.3%.
أظهرت نتائج جزئية أولية للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية مساء اليوم الأحد تصدر الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان بحلولهما في المركزين الأول والثاني، ما يعني أنهما سيخوضان جولة ثانية بعد أسبوعين.
وحسب النتائج الأولية التي أعلنت عنها محطة “فرانس2، حتى ساعة إعداد هذا الخبر، حصل ماكرون على 28.1% من الأصوات فيما حصلت منافسته اليمينية المتطرفة التي حلت ثانية على يواجه ماكرون العديد من المنافسين ولكن أكثرهم صعوبة هي اليمينية الشعبوية مارين لوبان.
وكانت مفاجأة هذه الجولة مرشح اليسار المتطرف جان لوك ميلانشون الذي حلّ ثالثا بحصوله على 20.1% من الأصوات. ورغم أن ماكرون (44 عاما) لم يحظ برضا الكثيرين من الفرنسيين في فترة ولايته الأولى ورغم أنه لم يكن مثيرا للحماس في حملته الانتخابية، فإنه استفاد من ضعف المرشحين الآخرين ومن رغبة الفرنسيين في الاستقرار في ظل الحرب الروسية على أوكرانيا.
في المقابل، حاولت لوبان أن تكسب نقاطا من خلال الحديث بنبرة أكثر اعتدالا مقارنة بما كان من قبل، وقدمت نفسها بوصفها محامية عن هؤلاء الذين يعانون من التضخم وارتفاع أسعار الكهرباء والوقود والمواد الغذائية. ولم يلعب المرشحون الآخرون للرئاسة الفرنسية سوى دور أقل بشكل ملحوظ في الحملة الانتخابية.
ويشار إلى أن المشاركة الانتخابية كانت أقل من الدورة السابقة وشارك 12 مرشحا في الجولة الأولى أبرزهم ماكرون ولوبان وميلانشون والمرشح اليميني المعادي للأجانب إريك زمور. وبلغت نسبة المشاركة في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية 65% حتى الساعة 15:00 توقيت غرينتش، بتراجع قدره 4.4 نقاط مقارنة بانتخابات 2017 (69.42%)، بحسب الأرقام التي أصدرتها وزارة الداخلية.
في المقابل، فإن هذا الإقبال يزيد 6.5 نقاط عن ذلك الذي سُجل عام 2002 (58.45%)، عندما بلغ الامتناع عن التصويت في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية نسبة غير مسبوقة.

