المساء اليوم:
بعد أزيد من سنتين من ركود ملحوظ في قطاع التعمير، بفعل تداعيات جائحة “كوفيد 19″، من المتوقع أن يعرف هذا القطاع انتعاشة قريبة، سواء بفعل تراجع الجائحة، أو بفعل إجراءات جديدة وعدت وزارة التعمير بتنزيلها في أقرب الآجال.
وقالت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان فاطمة الزهراء المنصوري، أمس الخميس بسطات، إن الوزارة اتخذت عددا من الإجراءات لإخراج قطاع التعمير من تداعيات الأزمة الصحية، ووصفت هذا القطاع بأنه “يعتبر قاطرة للتنمية وملتقى لتنزيل السياسات العمومية”.
وأضافت المنصوري، في كلمة خلال افتتاح الدورة ال18 للمجلس الإداري للوكالة الحضرية لسطات، أن الوزارة أصدرت مجموعة من الدوريات التي تحث على إعادة دراسة ملفات التعمير التي لم تحظ برأي موافق، كما سهرت على وضع آلية جديدة لتدبير المعلومات التعميرية.
وأضافت أن الوزارة الوصية عملت على تسهيل دراسة التسليم المؤقت للتجزئات التي تجاوزت مدة أشغال تهيئتها 3 سنوات، مشيرة إلى مواصلة جهود رقمنة قطاع التعمير وتكريس نموذج جديد خاص بوثائق التعمير.
وأكدت المنصوي أن الوزارة فتحت قنوات التواصل مع ممثلي الساكنة على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي، مسجلة أن هذه المشاورات ستتوج بتنظيم مناظرة وطنية حول التعمير من أجل طرح الإشكاليات وصياغة التوصيات.

