المساء اليوم – متابعة:
أوضحت مديرة المخابرات الاسبانية باز استيبان أن استعمال برنامج “بيغاسوس” للتجسس على قادة انفصاليين كاتالانين تم بـ”تفويض قضائي وقانوني”.
ونقلت صحيفة (El Pais) الإسبانية، عن مصادر مُطلعة على الاجتماع المُغلق الذي عقدته صباح أمس الخميس مديرة المخابرات مع المتحدثين باسم الكتل البرلمانية، قولهم إن الرئيس الحالي لحكومة كاتالونيا، بيري أراغونيس من بين الـ 18 شخصية مؤيدة للإنفصال تم التجسس عليهم من قبل مركز المخابرات الوطني (CNI).
وأوضحت إستيبات أن هاتف أراغونيس من بين الهواتف التي تم التنصت عليها من قبل CNI بإذن من قاضي المحكمة العليا المسؤول عن مراقبة أنشطة المخابرات التي تنتهك الحقوق الأساسية (الدخول إلى المنازل والتدخل في الاتصالات)، ووفقًا لمصادر قريبة من المخابرات، فإن الهاتف الذي تم التجسس عليه ليس هو الهاتف الذي يستخدمه أراغون لاتصالاته المؤسسية، ولكن جهاز ثان يستخدم في “الاتصالات مع الجماعات العنيفة مثل لجان الدفاع عن الجمهورية”.
ويشغل أراغونيس منصب رئيس حكومة كاتالونيا منذ مايو 2021، وسبقأن شغل منصب نائب الرئيس ووزير الاقتصاد والمالية منذ يونيو 2018 والمنسق العام لـ ERC منذ شتنبر 2019.

