المساء اليوم – متابعة:
بسبب زيادة أسعار الحبوب عالمياً وأسعار الشحن الناجمة عن تأثيرات أزمة روسيا وأوكرانيا، أصبح برنامج الغذاء العالمي لمنظمة الأمم المتحدة، يواجه صعوبات كبيرة للوفاء بالتزامات موجهة للاجئين عبر العالم ومن بينها مخيمات تندوف جنوب الجزائر.
وحسب وكالة الأنباء الإسبانية (EFE) فإن الأمم المتحدة تتجه لخفض نسبة المساعدات الإنسانية، وأنه ستشمل مخيمات تندوف واللاجئين في منطقة الساحل، وذلك نتيجة للإرتفاع الكبير في أسعار الحبوب، موضحة أن خفض الحصص الغذائية المقدمة من عبر برنامج الغذاء العالمي سيكون بنسبة 50%.
وتعيش مخيمات تندوف، على وقع النقص المُهول في المواد الغذائية، خاصة منها الموجهة للأطفال والحوامل وكبار السن، منذ أزمة تفشي فيروس كورونا، حيث امتنعت العديد من الجهات المانحة عن الوفاء بتعهداتها، وقلّصت أخرى مساعداتها. وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس الانتباه، قد لفت في تقريره إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، أكتوبر الماضي إلى اختلاس (جبهة البوليساريو9 للمساعدات الإنسانية والمالية الموجهة إلى المحتجزين في مخيمات تندوف.
وأبرز غوتيريس، في تقريره، أن المفوضية السامية لحقوق الإنسان قد تلقت معلومات من منظمات غير حكومية بأن (البوليساريو) قامت باختلاس المساعدات الإنسانية وكذا المالية بمخيمات تندوف، ويأتي هذا التأكيد من الأمين العام للأمم المتحدة بعد تأكيد المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال، الذي أبلغ عن اختلاسات كبيرة للمساعدات الإنسانية، طيلة أكثر من أربعة عقود، من طرف قادة (البوليساريو) والمسؤولين الجزائريين، إضافة إلى الخلاصات القطعية لتقارير التفتيش الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة حول هذا الموضوع.

