المساء اليوم:
بدأت نهاية الأسبوع الحالي عمليات زرع واستنبات نبات الصبار المقاوم للحشرة القزمرية، حيث بدأت العملية الأولى في منطقة بجماعة خميس متوح التابعة لإقليم الجديدة، في انتظار تعميمها على باقي المناطق المصابة بفيروس هذه الحشرة المدمرة.
وأشرف على العملية وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، جرى خلالها إطلاق زراعة ثلاثة أنواع من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية ببقعة فلاحية على مساحة 0,6 هكتار بمنطقة نفوذ المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة (ORMVAD).
ويروم هذا المشروع تكثيف أصناف الصبار المقاومة للحشرة القرمزية وتجديد الصبار الضائع، في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030. وظهرت الحشرة القرمزية أو الكوشني (opuntiae Dactylopius) بالمغرب في أواخر سنة 2014. وتصيب هذه الحشرة نبات الصبار فقط وهي تتميز بلون أحمر داكن، وموطنها األصلي هو الغابات الاستوائية والشبه استوائية.
والحشرة عبارة عن حشرة قشرية رخوة على شكل بيضوي، تتوفر ذكورها على أجنحة، وبعد تزاوجها مع الإناث تضع هذه الأخيرة البيض الذي يتحول بسرعة إلى حوريات دقيقة تفرز مادة شمعية بيضاء على أجسامها لحمايتها من فقدان الماء والشمس المفرطة.

