المساء اليوم – الرباط:
في استمرار للجدل القائم حول آلاف الموظفين الأشباح بالجماعات الترابية بالرباط، دخل التنسيق النقابي الخماسي بهذه الجماعات على خط الجدل ونفى، جملة وتفصيلا، وجود أي موظف شبح في الرباط وما جاورها.
وكانت عمدة الرباط، أسماء اغلالو، كشفت مؤخرا عن وجود 2400 من الموظفين الأشباح في الجماعات الترابية للرباط، من بين 3400 موظف في عموم الجماعات. وعقد التنسيق النقابي الخماسي للجماعات ندوة صحفية الثلاثاء، أنكر فيه كل المعطيات التي قدمتها العمدة اغلالو بخصوص الموظفين الأشباح، واعتبر تصريحات العمدة بهذا الخصوص بأنها “لا أساس لها من الصحة”.
وقال حسن لكنيك، عن نقابة الاتحاد المغربي للشغل، إن الجماعة تتوفر على 3758 موظفا، وأن مجموع الموظفين المحسوبين على الجماعة يتوزع، بين 1430 موظف خاص بالمصالح الممركز التابعة فقط للمقاطعات، و463 موظف رهن إشارة الولاية، و250 موظف بمقاطعة اليوسفية، و127 موظف بمقاطعة السويسي، و580 موظف بمقاطعة حسان، و320 موظف بمقاطعة أكدال، و85 موظف موضوعين رهن إشارة إدارات عمومية أخرى.
وأشار لكنيك إلى أن رؤساء المقاطعات لم يصرحوا بوجود أي موظف شبح، كما أن الولاية لم تصرح بوجود موظفين أشباح بالجماعة، وانتقد رئيسة الجماعة الحضرية للرباط، أسماء غلالو، التي قال إنها لم تجتمع برؤساء المصالح إلا بعد خروجها بالتصريح الذي تتحدث فيه عن 2400 موظف شبح، ووصفها بأنها “حديثة عهد بالإدارة”.
وأضاف لكنيك “إن كان هناك من يعرف هؤلاء الموظفين فليتخذوا الإجراءات القانونية في حق هؤلاء الموظفين الأشباح”، موضحا، أن التنسيق النقابي الخماسي “يساند أي خطوة لمحاربة هذه الظاهرة وتخليق المرفق العمومي والحياة العامة، بشرط أن تتم بمسؤولية”.
وكانت ولاية الرباط ووزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات دخلت على الخط بعد تصريحات العمدة بوجود الآلاف من الموظفين الأشباح، حيث تم فتح تحقيق في الموضوع، وهو التحقيق أي سيتم الكشف عن نتائجه في غضون أيام أو أسابيع، والذي سيضع نقطة النهاية لهذا الجدل غير المسبوق في العاصمة.

