المساء اليوم:
فرَّ ثلاثة لاعبين من المنتخب الوطني المغربي لـ”مبتوري الأطراف” من الفندق الذي كانوا به في وارسو البولندية، أثناء مشاركة النخبة الوطنية في دوري دولي ودي هناك، استعدادا للاستحقاقات القادمة.
وسافر المنتخب المغربي لـ”مبتوري الأطراف” بـ11 عنصرا، قبل أن يتقلص العدد لثمانية لاعبين بعد فرار ثلاثة منهم، ما جعل المنتخب يلعب الدوري بأكمله بلاعب واحد في الاحتياط، وحسب وحسب صفحة (مرصد الرياضة المغربية)، فإن اللاعببن الثلاث الذين فروا من بعثة المنتخب، هم محمد زعري، محمد حالي ورضوان شعنون.
وتعتبر مشاركة الوفد المغربي في رياضة كرة القدم لمبتوري الأطراف ببولندا، هي الأولى من نوعها خارجيا، منذ بطولة إفريقيا السنة الماضية بتانزانيا التي حقق فيها المنتخب التأهل إلى نهائيات بطولة العالم، وحصد المنتخب الوطني لـ”مبتوري الأطراف”، المركز الثالث في الدوري الدولي الودي ببولندا، عقب انتصاره في المباراة الترتيبية التي جرت الأحد الماضي على إيطاليا بأربعة أهداف لهدف.
الجدير بالذكر، أن مسلسل فرار الرياضيين المغاربة يتكرر منذ سنوات، وكان آخرها إقدام 6 تلاميذ رياضيين على الفرار من مقر إقامة البعثة المغربية في سلوفاكيا، وذلك على هامش مشاركتهم في بطولة للعدو الريفي المدرسي، وحيث فاجأ المسؤولون بالبعثة المغربية، لاختفاء 6 قاصرين قبل العودة للمغرب بسلوفاكيا، في حادث جديد للهجرة الرياضية غير الشرعية.
وكان ممثلو المغرب بمسابقة العدو الريفي المدرسي قد حصدوا 6 ميداليات، قبل اختفاء المشاركين الـ6، ضمنهم فتاة من فندق الإقامة، تاركين وراءهم جوازات سفرهم التي تبقى لدى المسؤولين عن الرحلة. وكانت الجامعة الملكية المغربية للمصارعة قد منعت أواخر العام الماضي ثلاثة مصارعين من السفر إلى صربيا، خشية هروبهم.
وكانت آخر حالة هروب لرياضيين مغاربة، تلك التي أقدم عليها ثلاثة لاعبين من المنتخب المغربي للكرة الطائرة، فئة الشباب، الذين فروا إلى إيطاليا فور وصوهم إلى روما من أجل المشاركة في بطولة العالم، في حادثة تعيد إلى الأذهان عدداً من مثيلاتها.

