المساء اليوم – متابعات:
أعلنت السلطات المغربية مساء السبت، ارتفاع عدد المهاجرين الذين لقوا مصرعهم خلال محاولة عبورهم إلى جيب مليلية الإسباني عبر المغرب، إلى 27 شخصا. وأصبحت مليلية، إلى جانب سبتة، نقطتي عبور معروفتين للمهاجرين غير النظاميين القادمين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، طمعا في الوصول إلى أوروبا.
وحمل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز “مافيات الاتجار بالبشر” المسؤولية، واصفا ما حدث بأنه “اعتداء” على وحدة أراضي بلاده. من جهته قال المكلف بملف الهجرة في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، عمر ناجي، إن عدد الضحايا “مرشح للارتفاع في ظل العنف الذي طبع المواجهات بين المهاجرين وقوات الأمن”، مجددا في نفس الوقت التشديد على مطالبة الجمعية بـ “فتح تحقيق عاجل ومعمق لكشف ملابسات هذه المأساة غير المسبوقة من نوعها في الناظور وفي المغرب عامة”.
وانضمت منظمات غير حكومية أخرى إلى هذه الدعوة، إضافة إلى “المنظمة الديمقراطيّة للشغل” أول نقابة تُدافع عن العمال المهاجرين في المملكة. ووصفت مصادر رسمية مغربية محاولة اقتحام السياج الحدودي لمليلية من طرف الأفارقة بأنها “الأعنف من نوعها” في تاريخ محاولات اقتحام المدينة.

