المساء اليوم – تطوان:
أدى حريق نشب بإحدى الشقق السكنية بحي الولاية الشهير بتطوان إلى بروز تساؤلات حول أسبابه الحقيقية، في الوقت الذي تجري فيه تحقيقات أمنية حول الموضوع.
ونشب الحريق صباح اليوم الخميس في عمارة بشارع علال الفاسي، وهو حريق وصف بالمهول، بالنظر إلى طبيعة النيران التي كانت تنبعث من الشقة مثل النيران المنبعثة من حقول الغاز.
ووفق مصادر “المساء اليوم” فإن الشقة في ملكية مستشارة جماعية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، والتي كانت غائبة وقتها عن الشقة، حيث لم تسجل أية خسائر بشرية، في الوقت الذي كانت الخسائر المادية جسيمة.
وتضيف المصادر أن الشقة المحترقة توجد في طابق به شقة أخرى في ملكية امرأة، وأن التحقيقات الجارية ستؤكد إن كانت النيران اشتعلت بفعل تماس كهربائي أم لسبب آخر، في الوقت الذي تنقل مصادر متطابقة عن صاحبة الشقة المحترقة أنها عمدت إلى فصل الكهرباء قبل مغادرة شقتها.
وتعيش تطوان هذه الأيام حرائق من مختلف الأشكال، أهمها تلك التي تجري بشواطئ المدينة، حيث يتم “إحراق” كميات هائلة من الأموال يوميا في تبذير غير مسبوق من طرف المهربين والموظفين الفاسدين ولصوص المال العام ومبيضي أموال المخدرات.
وكانت سلطات تطوان ألقت القبض مؤخرا على شبكة من مهربي المخدرات بعد غرق زورق محمل بقرابة طن من الحشيش انطلق من شواطئ تطوان، وغرق في شواطئ سبتة بعد إطلاق النار عليه من طرف الحرس المدني الإسباني.

