المساء اليوم:
تم صباح اليوم الخميس بالرباط التوقيع رسمياً على مذكرة تفاهم بين المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والجمهورية الفيدرالية لنيجيريا والمملكة المغربية.
ويأتي هذا الاتفاق كي يؤكد التزام المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ومجموعة الدول التي يعبرها الأنبوب بالمساهمة في تفعيل هذا المشروع المهم، الذي سيخول عند إنجازه تزويد مجموعة بلدان غرب إفريقيا و يتيح التصدير إلى أوروبا، ووُقعت المذكرة من قبل سيديكو دوكا مفوض البنيات التحتية والطاقة ورقمنة بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، والرئيس المدير العام لشركة النفط الوطنية النيجيرية مالام ميلي كولو كياريو والمديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرا.
ودخل خط أنابيب الغاز المغربي النيجيري مرحلة جديدة في طريق تحقيق التصور الذي ينبني عليه المشروع، بضمان الأمن الطاقي لدول منطقة غرب إفريقيا ويتعلق الأمر بـ11 دولة دون احتساب المغرب ونيجيريا، حيث سبق للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن أعلن عن توقيع مذكرتي تفاهم مع المؤسستين المكلفتين بالطاقة في موريتانيا والسينغال، البلدان اللذان سيعبر الخط ترابهما.
وكانت شركة النفط الوطنية النيجيرية أكدت عقب لقاء بين رئيسها ورئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عمر عليو توراي بأبوجا أول أمس الثلاثاء أنه “عند اكتمال المشروع ، سيوفر ما يقرب من 3 مليارات قدم مكعب يوميا من الغاز على طول ساحل غرب إفريقيا انطلاقا من نيجيريا ثم بنين وتوغو وغانا وكوت ديفوار وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا وصولا إلى المغرب”.

