المساء اليوم:
ندد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بالإساءة العنصرية عبر الإنترنت الموجهة للاعبيه وتعهد باتخاذ إجراءات بعد استهدافهم عقب الخسارة في نهائي كأس العالم بركلات الترجيح أمام الأرجنتين يوم الأحد الماضي في قطر، وتعرض مهاجم فرنسا كينغسلي كومان ولاعب الوسط أوريلين تشواميني لإساءات عنصرية عبر الإنترنت بعد أن أهدرا ركلتي ترجيح في نهائي كأس العالم.
وقال الاتحاد الفرنسي على تويتر إنه “عقب نهائي كأس العالم، تعرض العديد من لاعبي المنتخب الفرنسي لتعليقات عنصرية وبغيضة وغير مقبولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والاتحاد الفرنسي لكرة القدم يدين ذلك وسيقاضي المتورطين”. ونشر نادي بايرن ميونيخ الذي يدافع كومان عن ألوانه رسالة دعم للاعب البالغ من العمر 26 عاما منددا بالتعليقات العنصرية ضده.
وقال على تويتر “عائلة بايرن تقف خلفك أيها الملك. العنصرية لا مكان لها في الرياضة أو في مجتمعنا”. ويأتي الحادث بعد الإساءة العنصرية التي استهدفت لاعبي إنكلترا ماركوس راشفورد وجيدون سانشو وبوكايو ساكا بعد الهزيمة في نهائي بطولة أوروبا 2020 أمام إيطاليا العام الماضي. وأهدر اللاعبون الثلاثة ركلات ترجيح ليتعرضوا لهجوم كبير على وسائل التواصل الاجتماعي بعد المباراة.
كما نشر السكرتير الأول للحزب الاشتراكي أوليفييه فور، مثل نواب آخرين من اليسار، على تويتر مقالا من مجلة “سو فوت” (So Foot) بعنوان “ماكرون، خارج اللعب على طول الخط”. وتنتقد افتتاحية المقال الموقف العلني لإيمانويل ماكرون خلال كأس العالم، ولا سيما صوره وهو يحاول مواساة كيليان مبابي الذي “يبدو أنه بالكاد يستمع إليه”.

