المساء اليوم – متابعات:
قالت صحيفة “لوموند” الفرنسية إن سفيرا سابقا في الجزائر تورط في قضية ابتزاز خطيرة كان ضحيتها رجل أعمال سويسري، وأوضحت الصحيفة أن برنار باجولي، سفير فرنسا الأسبق بالجزائر، والذي سبق له أن ترأس المخابرات الفرنسية بعد مغادرته منصبه كسفير، تورط، رفقة أعوان له في هذا الملف.
وكان أعوان مصالح المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي (المخابرات) أوقفوا رجل أعمال سويسري يدعى آلان دومينيل عند نزوله بمطار باريس، وفور توقيفه طلب منه الأعوان تسديد ما قميته 15 مليون أورو لخزينة الدولة وإلا سيتم نشر صور له لم تحدد طبيعتها!
وحسب الصحيفة فقد رفض رجل الأعمال ورفع دعوى قضائية، وبعدها استدعت مصالح محكمة بوبيني بضواحي باريس برنار باجولي، الذي كان يترأس المخابرات الفرنسية حين وقوع الحادثة، كما سبق وأن شغل منصب سفير فرنسا في الجزائر بين سنتي 2006 و2008، حيث اعترف هذا الأخير أنه أمر بتوقيف رجل الأعمال، لكنه قال إنه يجهل ما دار بينه وبين الأعوان المكلفين بذلك، وحسب “لوموند” فإن القضاء الفرنسي يحقق حول فرضية ابتزاز، ما دفعها لتوجيه تهم ثقيلة لبرنار باجولي.

