المساء اليوم:
بسبب التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا، والزيادات المتكررة التي عرفتها بعض المواد الأولية التي تدخل في صناعة الخبز، هددت “الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات” بالرفع من سعر الخبز والفطائر، في ظل الزيادات التي عرفتاه المواد الأولية، واصفة تلك الزيادات بـ”الصامتة والموجعة”.
وتطالب الفيدرالية بـ”تدخل عاجل” من السلطات لوقف الارتفاع المسجل في الأسعار، وأيضا بإعادة هيكلة القطاع، حتى يصبح “قادرا على مجابهة الأزمات”. وأكدت أنها تنكب حاليا على دراسة الوضع، وبأنه لا تستبعد اتخاذ “خطوات مهمة تصل حد الزيادة في أسعار منتوجات المخابز والحلويات”.
كما طالب أرباب المخابز المغربية بالتحقيق في الزيادات المتكررة في بعض المواد الأساسية، والتي تزامنت مع أزمة يعيشها القطاع، أدت إلى تراجع مبيعاته.
واستنكرت الفيدرالية ما سمتها “سياسة غض الطرف” للجهات الوصية على القطاع، وقالت في بيانها “نعبر عن استنكارنا الشديد لعدم شرح مبررات الزيادات المتكررة أو توزيع ملصقات توضع للزبناء أسباب ودواعي هذه الزيادات المتكررة”.
قال عبد النور الحسناوي، رئيس المكتب التنفيذي “للفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات”، إن بعض المنتوجات والمواد الأولية التي تدخل في انتاج الخبز والحلويات، ارتفعت بـ40 % مؤخرا، فثمن مادة السميد، انتقل سعر الكيلوغرام الواحد منها من 5 دراهم إلى 7 دراهم ونصف، وقد يصل سعرها لـ8 دراهم نهاية هذا الشهر. إضاة إلى ارتفاع سعر الزبدة والفواكه الجافة، التي تعد هي الأخرى من المواد الأساسية والضرورية في صناعة الحلويات”.
وتكبد القطاع الذي يشغل أكثر من 100 ألف شخص، حسب رئيس المكتب التنفيذي للفيدرالية،”خسائر فادحة، وأغلقت مئات المخابز في عدد من جهات المملكة، كما تضررت المبيعات وتراجعت المداخيل منذ بداية الأزمة الصحية، ولاحظنا أن معظم المخابز التقليدية والمتوسطة تأثرت بالأزمة وأصبحت عاجزة عن الإيفاء بالتزاماتها”.

