المساء اليوم:
في الوقت الذي سلمت تونس معارضا جزائريا إلى الجزائر، فإن الجزائر تنتظر بدورها أن تسلمها تونس قريبا المرشح الرئيسي السابق، نبيل القروي، الذي تم القبض عليه بولاية نسبة على الحدود الجزائرية التونسية.
وكانت منظمات حقوقية تونسية اتهمت سلطات بلادها بتسليم لاجئ سياسي إلى السلطات الجزائرية.
وقالت 42 منظمة حقوقية في بيان إنها “علمت باختفاء الناشط السياسي الجزائري سليمان بوحفص (54 عاما) في تونس في ظروف غامضة”، فيما لم يصدر عن السلطات ما يفيد بذلك.
وقالت المنظمات الحقوقية، في بيانها، إن ما حدث هو “سابقة خطيرة أقدمت عليها الدّولة التّونسية بتسليم اللاجئ الجزائري، المتمتع بالحماية الدّولية إلى سلطات بلده”.
ووفق العمل بمبدأ المقايضة، تنتظر تونس بدورها أن يتم تسليمها المرشح الرئاسي نبيل القروي، الذي كان من أشد المنافسين للرئيس التونسي الحالي، قيس سعيد، خلال الانتخابات .
وأثارت تسريبات تداولتها وسائل إعلام محلية تونسية بشأن القبض على رئيس حزب قلب تونس والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية نبيل القروي في الجزائر، تساؤلات عما إذا كانت الخطوة تمهد لعملية تسليمه إلى السلطات التونسية.
ونقلت إذاعة “موزاييك” المحلية عن مصادر وصفتها بالمطلعة الأحد “أن أمن الحدود الجزائري قام بالقبض على رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي وشقيقه النائب المجمدة عضويته غازي القروي ظهر الأحد في منطقة تبسة الجزائرية بشقة في وسط المدينة مملوكة لشقيق عضو سابق في البرلمان الجزائري”.
يذكر أن الرئيس التونسي الحالي كان اوقف العمل بالدستور وعطل البرلمان، فيما جرى اعتقال أشخاص بتهم مختلفة، في الوقت الذي تقول أوساط تونسية ان ما يجري في تونس يتم بإملاءات خارجية.

