المساء اليوم:
كشف مدير شبكة BFMTV الفرنسية، مارك أوليفييه فوجيل، اليوم الخميس، فصل رشيد مباركي الصحفي من أصول مغربية، من عمله كمقدم أخبار لعدة سنوات، بسبب بسبب “الخطأ الخطير”، وأبلغ المدير طاقم القناة في رسالة عبر البريد الإلكتروني، أن التحقيق الداخلي الذي قامت به الإدارة، أظهر أنه في الفترة بين 2021 و2022، تورط مباركي في بث عدة تقارير لا تتناسب مع الخط التحريري، وأن فصل مباركي من الـ21 من فبراير الجاري.
وخلف توقيف صحافي فرنسي من أصول مغربية والتحقيق معه زوبعة في الإعلام الفرنسي، وينسب إلى مباركي بثّ تقارير إخبارية مغلوطة لم تخضع للتدقيق من قبل رؤسائه الإداريين، كما يجري به العمل داخل القناة، وهو ما اعتبرته إدارة القناة خرقا لـ “خطها التحريري”.
وكانت إدارة القناة الفرنسية قد أعلنت بداية هذا الشهر عن توقيف الصحفي مباركي الذي كان يشتغل بقسم الأخبار بذات القناة طيلة سنوات، بسبب استخدامه عبارة “الصحراء المغربية”، ووفق صحيفة politico التي أوردت الخبر، فإن الصحفي الفرنسي- المغربي تم توقيفه عن العمل منذ منتصف شهر يناير الماضي، وتم عقد جلسات استماع إليه ولبعض زملائه.
ونقلت الصحفية ذاتها عن مسؤول بالقناة، قوله إن الصحفي مباركي تم إعفاؤه من العمل منذ بداية التحقيق إلى غاية الانتهاء منه، مشيرا إلى أن هذا التحقيق تمت مباشرته بسبب إدراج أخبار في إحدى النشرات الليلية دون إذن من رئيس التحرير.
ولم تحدد القناة، بشكل مباشر، أسباب التحقيق ولا سبب توقيف مباركي، وقالت في المقابل إن الأمر يتعلق بـ”محتوى تم بثه على الهواء، خارج دوائر التحقق المعتادة”، وزادت ضمن بلاغ تداولته وسائل إعلام فرنسية أنها “لن تتسامح مع أي شك حول عمل 300 صحافي في هيئة تحريرها، وستتخذ جميع القرارات اللازمة، الفردية والتنظيمية والقانونية والقضائية، في نهاية التحقيق الداخلي”.
يشار إلى أن رشيد مباركي من مواليد فبراير 1969 بتولوز، ودرس القانون بداية ثم أجرى تدريبًا داخليًا في راديو فرنسا تولوز، وفي في عام 1997، انضم إلى Euronews ثم انتقل بعدها Bloomberg TV1، وشارك في بدايات القناة الإخبارية المستمرة لـBFM TV، والتي انضم إليها عند إطلاقها في عام 2005 والتي يقدم من أجلها نشرات إخبارية ليلية، وكان يعد من بين أشهر وجوهها.

