المساء اليوم:
قالت مصادر مطلعة إن هناك محاولات “ضغط وتشويش” يتعرض لها وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى، وهو يحاول ضخ كفاءات جديدة بهذه الوزارة، لتنفيذ تصوره وبرنامجه لحسين جودة وأداء قطاعي التربية والوطنية والرياضة.
ووفق هذه المصادر فإن “بعض أوكار الريع وحماة الزبونية والمحسوبية بهذه الوزارة، حاولت فرض أحد الأسماء المرشحة على شكيب بنموسى لشغل منصب مدير مديرية الرياضة، وبالتالي محاولة ضرب كل المسلسل الإداري المحايد والمساطر التي يتبناها الوزير في تعيين المرشحين لشغل مناصب المسؤوليات العليا بالوزارة، بحيث ولأول مرة يقوم وزير للتربية الوطنية بالاستعانة بمكاتب ومؤسسات متخصصة في تدبير الموارد البشرية لاختيار المرشحين واختبار كفاءاتهم”.
ووفق مصادر قريبة من الحكومة، يتبين أن سحب تعيين مدير الرياضة في آخر لحظة قبل اجتماع مجلس الحكومة الأخير، بعدما كانت رئاسة الحكومة قد توصلت بمحضر لجنة انتقاء المدير، كان بفعل التدخلات والضغوطات التي قام بها احد المرشحين ساعات قبل انعقاد المجلس الحكومي، حيث دفع بشبكة العلاقات لأحد أقربائه لتغيير محضر الانتقاء ودفع وزير التربية الوطنية لمراجعة قراره، وهو الشيء الذي لم يرق لشكيب بنموسى، الذي وصفته المصادر بأنه الذي يتمسك بالدفاع عن مصداقية عمل اللجنة، والانتصار للأجدر والأحق بتولي مناصب المسؤولية بعيدا عن كل أشكال المحسوبية والزبونية أوتسييس إسناء هذه المسؤوليات التيهي من حق جميع الكفاءات المغربية بعيدا عن الولاءات والاصطفافات الحزبية أوالعائلية والقبلية التي نبه منها تقرير لجنة النموذج التنموي.

