المساء اليوم:
تُعقد أزمة ديون الرجاء الرياضي، والتي تناهز مليوني دولار، وضعية الفريق المالية في ظل غياب موارد مالية إضافية تُخرجه من الأزمة الخانقة التي يعيشها، حيث يبقى الرهان الأكبر أمام رئيس الرجاء عزيز البدراوي، هو التتويج بلقبي دوري أبطال أفريقيا والبطولة الوطنية.
وتشمل ديون الرجاء مستحقات عالقة لمجموعة من اللاعبين إضافة إلى الديون المتراكمة منذ عهد الرؤساء السابقين، الأمر الذي قد يعرض النادي للإفلاس في حال لم يقم بتسوية وضعه المالي في القريب العاجل، ووفق كواليس النادي البيضاوي فإن الإدارة باتت عاجزة عن تسديد الديون، وفي مقدمتها مستحقات لاعبين كمتولي والحافظي والعرجون وبعض محترفيه الأجانب الذين لديهم نزاعات مرفوعة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم ومحكمة التحكيم الرياضي (كاس)، كما أن مطالبة مساهميه من الجماهير بتوضيحات من البدراوي يعمق الأزمة، في ظل تراجع الفريق تحت قيادة التونسي مندر الكبير.
وكان البدراوي قد هدَّد قبل أيام بالاستقالة من منصبه، وذلك بسبب الضغوط التي يعيشها في مهمته مع “الأخضر”، قبل أن يتدخل بعض الأطراف في النادي لثنيه عن القرار، خصوصاً في ظل الظروف الحالية التي يُنافس خلالها “النسور” على مجموعة من المسابقات.
وأفادت أوساط رجاوية أن البدراوي تراجع عن قرار الاستقالة لسبب واحد، “هو أنه حاول تفادي ذلك وسط الموسم، حتى لا يُشتّث تركيز فريقه، ما قد ينعكس سلباً على نتائجه في المسابقات المحلية والقارية”.

