المساء اليوم:
في خطوة احتجاجية، أعلنت النقابة المستقلة للممرضين عن خوضها إضرابا وطنيا لممرضي وتقنيي الصحة الخميس، وإضافة إلى تنظيم وقفة وطنية حاشدة أمام البرلمان للمطالبة بالعدالة الأجرية.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية، احتجاجا على تجاهل ملفاتهم المطلبية من طرف وزارة الصحة، حيث دعت النقابة المستقلة للممرضين، رئيس الحكومة عزيز أخنوش بالوفاء بوعوده وإنصاف الممرضين، مؤكدة أنه سيتم عقد ندوة صحفية الجمعة القادمة من أجل الحديث عن أخرالمستجدات.
ويُعاني القطاع الصحي في المغرب من نقص في الكوادر الصحية، حيث ترتفع نسبة هجرة الممرضين إلى الخارج، لعدة أسباب على رأسها غياب المحفزات وضعف الأجور، ووجود نمط للترقي محدد في درجتين فقط، ما يجعل الممرض مضطراً للمكوث 14 عاماً في الدرجة نفسها، على خلاف باقي الفئات في الوظيفة العمومية التي تملك ما بين 3 أو 4 درجات للترقي.
كما أن غياب التأطير القانوني لمهنة الممرض، يُعد سببا آخر، إذ أن قانون المزاولة ما زال حبراً على ورق ولم يدخل حيز التنفيذ منذ صدوره عام 2016، إضافة إلى معاناة الممرضين من ظروف عمل قاسية تتمثل في قلة الموارد والتجهيزات. ولا يتجاوز عدد الممرضين في المغرب 34 ألف ممرض، منهم 29 ألف ممرض في القطاع الحكومي، في حين تحتاج البلاد إلى 65 ألف ممرض وعامل صحي لتلبية الحد الأدنى من المعايير الدولية.

